الباشا طبيق: سلطة بورتسودان منحت مصر امتيازات تنقيب عن معادن نادرة مقابل دعم الجيش
قال وزير النفط والطاقة وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الباشا طبيق، لماذا أثارت مناجم شمال السودان كل هذا الاهتمام، حتى وصل الأمر إلى مهاجمة الطيران الحربي المصري للمعدّنين؟ وهل منحت سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، بقيادة البرهان وكامل إدريس، حق امتياز التنقيب في هذه المناطق السودانية لمصر، مقابل دعم مصر لجيش الحركة الإسلامية الإرهــ ـابي في حرب السودان؟
وأوضح طبيق في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك” أن مناطق شمال السودان تُعد من أغنى مناطق البلاد بالمعادن الثمينة والنادرة التي تدخل في العديد من الصناعات الحديثة والمتطورة، وتشكل عنصراً أساسياً في النهضة الصناعية والتكنولوجية التي تشهدها الدول المتقدمة.
وأشار إلى أن مقطع فيديو تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر مجموعة من المعدّنين السودانيين داخل منجم ضخم يحتوي على كميات كبيرة من معدن الكوارتز عالي النقاء (Pure Quartz)، والذي يتكون أساساً من ثاني أكسيد السيليكون (SiO2)، ويعرف في صورته النقية باسم البلور الصخري، وتصل نسبة السيليكا فيه إلى نحو 99.9%، مما يجعله من المواد الخام ذات القيمة الصناعية العالية.
ولفت إلى أن الكوارتز عالي النقاء يدخل في صناعات متعددة، أبرزها صناعة الزجاج والإلكترونيات وأشباه الموصلات والطاقة الشمسية ومواد البناء والصناعات الكيميائية، مؤكداً أنه يُعد من المواد الاستراتيجية النادرة عالمياً.
ويُستخدم أيضاً في قطاع البناء والتشييد، وفي المسابك وأفران صهر المعادن، إضافة إلى تطبيقاته في صناعة النفط والغاز، والسيراميك والمواد المقاومة للحرارة، والصناعات الكيميائية ومواد الترشيح والكشط، نظراً لخصائصه الفيزيائية والكيميائية المميزة.
وأكد طبيق أن ندرة هذا النوع من الخامات عالمياً تمنحه أهمية اقتصادية كبيرة، مشيراً إلى أن أي اكتشافات جديدة في شمال السودان تستدعي إدارة واستثماراً رشيداً يحقق أقصى فائدة للاقتصاد السوداني ويحفظ حقوق البلاد في مواردها الطبيعية.