سيد ابو امنة يكتب .. مناوي مرتزق وصولي

مناوي مرتزق وصولي

كتب ✍️ سيد ابو امنة

 

 

يعجبني في مناوي انه مرتزق وصولي واضح منذ أبوجا وحتى حرب الكيزان/الكرامة العنصرية – وهذا في علم السياسة يسمى بالبراغماتية وفي المناهج بالميكافيللية، لكنه بطريقة او أخرى – فيه مضغة صادقة لطالما أشرت إليها قبل أعوام – فهو يعرف جيدا عنصرية نظام الخرطونيل الذي يتربص به، وهذا قد يعيده يوما الى الصواب حيث كان أولى به صنع تحالف سياسي من مكونات حدود سلطته بدلا من العمل كأجير مسترق مع عدوه الأول .

 

مناوي في كلمته في العيد – رغم كل ما قاله -مضطراً – ضد الدعم السريع باعتباره المهدد الأول لسلطة مناوي في دارفور حسب تقديره الخاطئ! – إلا ان كلمته تمحورت حول عنصرية النظام القبيلي الحاكم في الخرطوم، و ضرورية اصلاح المؤسسة العسكرية المنغلقة، و سعي النظام لفصل دارفور (ظنا منهم انهم سيرتاحون بعد فصلها) وكان هذا سبب فصلهم الجنوب!، و اخبرهم في كلمته ان دارفور ستحاربهم بعد الانفصال ولم يهنأوا إذا فصلوها (لانه لا حدود ولا موانع بين دارفور والخرطوم)، واكد ان جيش الخرطوم ممنوع فيه المساليت والفور والزغاوة – وكانه لا يعلم ان البجا أيضا ممنوعين من دخول الكلية والنوبا والحمر والرزيقات وكل قبائل السودان ما عدا قبيلتين هم (الخرطونيل) ، وهدد في كلمته نظام الخرطوم بأن حدود دارفور تضم الشمالية ولن نتنازل عنها حتى لو فصلتم دارفور فستكون حربنا معكم على الحدود، وسبق ان قال ان مناطق الشمال هي مناطق زغاوة تاريخية وادعى الحضارة ورد عليه العنصري عمسيب،  وفضح الأغراض السياسية لقادة الجيش ( في رد واضح على كلام الجنرال البرهان بانهم يسعون الى حكم مدني ولا غرض سياسي لهم ولا علاقة لهم بالسياسة ) وقال ان للجيش اغراضي سياسية، وتناول خذلان شركاء حرب الكيزان – المسماة باطلا ب( حرب الكريمة) – باعتقادهم ان الحرب انتهت ب(تحرير) الخرطوم الجزيرة فقط، وإكتفائهم من الحرب عند هذا الحد ونسيان ان فلنقايات المشتركة هم من وقف على كبري حنتوب!! وخذلانهم لشركائهم/ فلنقاياتهم و( مستأجريهم) في هذه الحرب ، ثم إدعى انه مدني ايضا هي مدنيهم وخرطوم هي خرطومهم والشمالية هي ضمن حدود دارفور – قبل ان يقول للبجا والجنرال ضرار ( نعم هذه أرضكم يا شيبة لكن لن نترركم مثل جهنم كلما سكتنا لكم تقولون هل من مزيد ) .

 

#ال_فل_دينكيشوت_ميكافيللي مرحبا بك مرة أخرى في صف السودان الحقيقي وقضيته المزمنة

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.