المرصد السوداني: تنامي نفوذ الإسلاميين داخل الجيش يثير مخاوف بشأن وحدة القرار العسكري

 

أعرب المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء ما وصفها بـ”المؤشرات المتزايدة” على تنامي نفوذ جماعات ذات توجهات إسلامية داخل مؤسسة القوات المسلحة السودانية، محذراً من تداعيات هذا النفوذ على وحدة القرار العسكري ومستقبل الحل السلمي في البلاد.

وأشار المرصد، في بيان، الخميس، إلى ظهور عناصر من “كتيبة البراء بن مالك” التي تقاتل إلى جانب الجيش بسمات وشارات مميزة، مثل “الربطة الصفراء”، مؤكداً أن هذا الظهور يثير تساؤلات جادة حول طبيعة الدور الذي تلعبه هذه المجموعات، ومدى التزامها بسلسلة القيادة والسيطرة الرسمية داخل الجيش.

 

وفي السياق ذاته، سلط المرصد الضوء على تقارير محلية متداولة بشأن رسالة منسوبة لأحد قادة الكتيبة ، والتي أفادت بأن قرار الحرب أو التفاوض لا يخضع لقيادة الجيش وحدها.

واعتبر المرصد أن مثل هذه التصريحات والتوجهات تذكي المخاوف بشأن تشظي وحدة القرار العسكري في السودان، وتضعف من تراتبية المؤسسة العسكرية.

 

بيان المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان:

 

“تنامي نفوذ الإسلاميين داخل الجيش”.

 

يعرب المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء المؤشرات المتزايدة على تنامي نفوذ جماعات ذات توجهات إسلامية داخل القوات المسلحة، بما في ذلك ظهور عناصر من كتيبة البراء بن مالك بسمات مميزة مثل الربطة الصفراء وما يثيره ذلك من تساؤلات حول طبيعة دورها وسلسلة القيادة.

 

كما تثير التقارير المحلية المتداولة بشأن رسالة منسوبة لأحد قادة الكتيبة تفيد بأن قرار الحرب أو التفاوض لا يخضع لقيادة الجيش وحدها ومخاوف بشأن وحدة القرار العسكري وانعكاساته على جهود وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سلمية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.