المجلس الأعلى للزغاوة يستنكر تصريحات “مناوي” ويؤكد: الجنيد والعطاوة مكوّنات سودانية أصيلة

أصدر المجلس الأعلى للزغاوة في القارة الإفريقية والوطن العربي بيانًا عاجلًا استنكر فيه تصريحات مني أركو مناوي في سويسرا، والتي اعتبرها المجلس مساسًا مباشرًا بهوية قبائل الجنيد والعطاوة السودانية. وأكد البيان أن أي خطاب يمس الهوية الوطنية يُعد تهديدًا للسلم الأهلي ووحدة المجتمع، محمّلًا المسؤولية الكاملة لمن يطلق مثل هذه التصريحات ومهددًا بالآثار القانونية والدبلوماسية المحتملة.

 

 

وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان المجلس الأعلى للزغاوة في القارة الإفريقية والوطن العربي:

 

 

المجلس الأعلى للزغاوة في القارة الإفريقية والوطن العربي

بيان صحفي عاجل.

 

التاريخ  31 / مارس/ 2026 م

بخصوص التصريحات المنسوبة لمني  مني أركو مناوي بشأن بعض القبائل السودانية

 

 

يتابع المجلس الأعلى للزغاوة في القارة الإفريقية والوطن العربي ببالغ القلق والاستنكار ما نُسب إلى السيد مني أركو مناوي من تصريحات أدلى بها خلال وجوده في سويسرا، والتي تناولت بعض القبائل السودانية، وعلى وجه الخصوص الجنيد والعطاوة، بعبارات فُهم منها التشكيك في سودانيتهم وانتمائهم الوطني الأصيل.

إن المجلس يؤكد، من منطلق المسؤولية الوطنية والتاريخية، أن قبائل الجنيد والعطاوة مكوّنات عربية سودانية راسخة الجذور، وممتدة في الوجدان الوطني والاجتماعي السوداني منذ قرون، وأسهمت في بناء السودان سياسيًا ومجتمعيًا وثقافيًا، شأنها شأن بقية المكونات السودانية الأصيلة. وعليه، فإن أي خطاب يتضمن تصنيفًا إقصائيًا أو مساسًا بهوية أي جماعة سودانية يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي، ووحدة النسيج الاجتماعي، وأسس التعايش الوطني.

ويشدد المجلس على أن الخطاب القبلي الذي يطعن في الهوية الوطنية للمجموعات السودانية خطاب بالغ الخطورة، ويغذي الكراهية والانقسام، وقد يرقى سياسيًا وأخلاقيًا إلى التحريض على الفتنة المجتمعية، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد من حرب وتمزق واستقطاب حاد.

ومن الناحية القانونية، فإن المجلس يحمّل مطلق هذه التصريحات – إن ثبتت بصحتها – المسؤولية الشخصية والسياسية والأدبية الكاملة عن أي آثار أو تداعيات يمكن أن تنجم عنها، بما في ذلك تأجيج النزاعات المجتمعية أو المساس بالسلم الأهلي، ويحتفظ بحقه في اتخاذ ما يلزم من خطوات قانونية ودبلوماسية عبر المنابر الإقليمية والدولية المختصة لمناهضة خطاب الكراهية والتمييز والإقصاء.

كما يدعو المجلس جميع القيادات السياسية والمدنية والمسلحة إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، والامتناع عن الزج بالمكونات القبلية في الصراع السياسي، أو استخدام توصيفات تمس هوية السودانيين وحقوقهم المتساوية في المواطنة.

إن السودان لا يُبنى بالإقصاء، ولا يُحمى بخطابات التصنيف، بل يقوم على الاعتراف المتبادل، والاحترام المتساوي، وصون كرامة جميع مكوناته دون تمييز.

 

صادر عن:

المجلس الأعلى للزغاوة في القارة الإفريقية والوطن العربي

المتحدث بأسم المجلس. عبدالشافع سلك

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.