حسن القاسم: ما الذي يخيف جنرالات الجيش من زيارة حميدتي لإثيوبيا؟

 

تساءل الناطق الرسمي باسم تحالف الشباب الثوري، حسن القاسم، عن أسباب الاستنفار والجهد الإعلامي المكثف الذي تبذله قيادة الجيش السوداني لمهاجمة الزيارة الأخيرة لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، إلى إثيوبيا، معتبرًا أن هذا الارتباك يعكس أزمة مشروعية إقليمية تعاني منها سلطة الأمر الواقع في بورتسودان.

وقال القاسم، في تدوينة على منصة «فيسبوك»: «لو افترضنا أن زيارة حميدتي لإثيوبيا تُشكل اتهامًا سياسيًا، فما الذي يخيف جنرالات الجيش لهذه الدرجة لبذل مجهود إعلامي بهذا القدر؟ هل استضافة أديس أبابا للرجل كحليف استراتيجي لدول شرق إفريقيا يُعد أمرًا مستغربًا، أم أن هذا الملف بات يزعج مصر التي لجأت لتمرير فرقعة إعلامية عبر معسكر بورتسودان بوضوح، حرصًا منها على كسب حربها في ملف الأمن المائي ضد إثيوبيا لا العكس؟».

وأوضح الناطق باسم التحالف أن أديس أبابا لم تتعامل مع محمد حمدان باعتباره ندًا لجنرالات الجيش، مشيرًا إلى أنها، منذ استضافتها مؤتمر إعلان الوثيقة المشتركة بينه وبين تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»، كانت مؤمنة بضرورة تحقيق الانتقال المدني والديمقراطي في السودان، ولم ترَ في الجيش أي شرعية إقليمية تؤهله للتعامل معها أو فرض شروطه عليها.

وأكد حسن القاسم أن التواصل بين الجانبين ليس أمرًا خفيًا أو طارئًا ليتعامل معه الطرف الآخر بعاطفية، مذكرًا بأن المؤسسات الإعلامية الرسمية في إثيوبيا وثقت في وقت سابق الاستقبال الرسمي للرجل ولقاءه برئيس الوزراء آبي أحمد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.