القوى المدنية بالإقليم الأوسط تتهم الجيش باستهداف نازحين في البادية الجنوبية وتدعو لتحقيق دولي
أدانت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط الهجوم الذي استهدف نازحين من الإقليم في منطقة فرقان بالبادية الجنوبية، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، واصفة الحادثة بأنها “مأساة إنسانية مؤلمة.
وقالت القوى المدنية الثورية، في بيان صحفي الخميس، إن الاستهداف المباشر للمدنيين العُزّل يمثل انتهاكاً صارخاً وجسيماً للقانون الدولي الإنساني، ويصنَّف ضمن الجرائم التي تستوجب الإدانة والمحاسبة الفورية للجهة المسؤولة عن تنفيذها.
وحملت القوى المدنية الثورية ما وصفته بـ”جيش الحركة الإسلامية” مسؤولية تنفيذ الهجوم، ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين، واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات بحق السكان، إلى جانب تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة للتحقيق في ملابسات الحادثة، وتحديد هوية المسؤولين عنها، وضمان تقديم مرتكبي الانتهاكات إلى العدالة وفقاً لأحكام القانون الدولي، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.
وأكد رئيس القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط الناظر منتصر هباني أن حماية المدنيين وتحقيق العدالة تمثلان أساساً لتحقيق السلام.