شقيقه وقادة ميدانيون: انشقاق “السافنا” لم يؤثر على تماسك “الدعم السريع”

انشقاق القائد الميداني في “الدعم السريع” المعروف باسم “السافنا” يشير إلى أن الحدث “لا يتجاوز كونه مغادرة شخصية بلا أثر على تماسك القوات“.

هذا ما أظهرته تصريحات لقادة ميدانيين في “الدعم السريع” غداة إعلان علي عبدالله رزق الله، المعروف باسم “السافنا” انشقاقه.

شقيق السافنا

ففي مقطع فيديو، ظهر محمد رزق الله، الشقيق الأكبر للسافنا، قلل فيه من دلالات الخطوة.

وأكد محمد وهو أحد ضباط المجموعة 296 التابعة للسافنا سابقا، أن ما يتم تداوله حول انشقاق شقيقه “لا يمس التماسك الحقيقي للعائلة أو المجموعة”، وأن “الولاءات داخل الميدان تُبنى على الالتزام بالقسم والمهام لا على الأسماء الفردية“.

وقال : “عندما قاتلنا في الدعم السريع وعندما دفعنا الثمن، كان السافنا في السجن

مضيفا “السافنا يمثل نفسه، ونحن حلفنا قسم، قسم الولاء في الدعم السريع“.

تمرد” فردي “لا يمثل الجميع

وفي تسجيل صوتي طالعته “العين الإخبارية” في مواقع محلية، أكد ذهب يوسف محمد، قائد ثان بالمجموعة نفسها، وقوفهم الكامل مع “الدعم السريع”، مؤكدا أن ما جرى لم ينعكس على البنية التنظيمية أو الجاهزية الميدانية للوحدات.

وقال محمد في التسجيل الصوتي، إن “السافنا لم يعد مرتبطا عمليا بالمجموعة منذ فترة، وإن الوحدات كانت تعمل ضمن تسلسلها القيادي المعتاد دون الاعتماد على وجوده المباشر”، مضيفا أن “أي حديث عن تأثير الانشقاق مبالغ فيه ولا يعكس الواقع على الأرض“.

ووصف ما أقدم عليه “السافنا” بأنه “تمرد لا يمثلهم”، مشيرا إلى أنه “شقّ طريقه“.

وتابع “نحن كقيادة مجموعة موجودون الآن، وقواتنا وضباطها موجودون، وعرباتنا موجودة. وإن شاء الله نتوعد الأشاوس“.

وتوجه القائد العسكري لضباط وأفراد المجموعة 296 بالقول : “الآن توجيهاتنا واضحة. نحن كلنا دعم سريع، ونموت دعم سريع، وأي زول (شخص) خاننا نحن ما معاه (لسنا معه)“.

اصطفاف آخر

وفي مقطع فيديو آخر، ظهر جنود قالوا إنهم من المجموعة ذاتها، أكدوا فيه وقوفهم إلى جانب “الدعم السريع“.

وتحدث قائد ميداني بالمجموعة قائلا  “نحن نؤكد للشعب السوداني ولحكومة تأسيس، وللقائد محمد حمدان دقلو، بأننا سنبقى باقون على الوعد الذي قطعناه معك، وسنقاتل في خندق واحد إلى آخر نفس“.

 

العين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.