السلطات الفيدرالية الأمريكية تلقي القبض علي سيدة أعمال إيرانية تعمل وسيطا في صفقات أسلحة بين طهران والجيش السوداني
ألقت السلطات الفيدرالية الامريكية (FBI ) في ولاية كاليفورنيا الأحد القبض على سيدة اعمال إيرانية بتهمة تهريب الأسلحة لصالح الحكومة الإيرانية، الي القوات المسلحة السودانية شملت الصفقات المزعومة طائرات مسيّرة (من طراز مهاجر-6)، وقنابل، وصواعق قنابل، وملايين الطلقات من الذخيرة المصنعة في إيران.
وكشف مساعد المدعي العام الأمريكي الأول بيل إسايلي عن ان المقبوض عليها تدعي شميم مافي، وهي مواطنة إيرانية أصبحت مقيمة دائمًة قانونيًا في الولايات المتحدة في عام 2016، وتبلع من العمر 44 عاماً، وتم القبض عليها في مطار لوس أنجلوس الدولي ليلة السبت،. وأضاف أن المتهمة متهمة بالتوسط في بيع طائرات مسيرة وقنابل وصواعق تفجير وملايين الطلقات النارية المصنعة في إيران والمباعة إلى السودان. وأشار الي انه في حال إدانتها، فإنها تواجه عقوبة قصوى بموجب القانون تصل إلى 20 عامًا في السجن الفيدرالي.
ووفقًا لصحيفة نيويورك بوست فقد تم القبض علي شميم مافي ليلة السبت في مطار لوس أنجلوس الدولي بينما كانت تستعد للمغادرة على متن رحلة متجهة إلى إسطنبول، ووجهت اليها نيابة ولاية كاليفورنيا تهما بانتهاك قانون التآمر لانتهاك قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية. ومن المقرر مثولها أمام أمام المحكمة الفيدرالية في وسط مدينة لوس أنجلوس ظهر غد الاثنين . وإذا ما تمت أدنتها، فإنها ستواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عامًا في السجن الفيدرالي.
وذكرت الصحيفة ان شميم مافي تعيش في حي وودلاند هيلز في لوس أنجلوس، مقيمة دائمة في الولايات المتحدة في عام 2016. وغادرت إيران في عام 2013، و استخدمت شركة مسجلة في سلطنة عمان للتوسط في صفقات الأسلحة، وبلغت أحد عقودها 70 مليون دولار لشراء طائرات مسيرة مسلحة من طراز “مهاجر-6” إيرانية الصنع .
وفي السياق ذكرت صحيفة ” واشنطن بوست” ان شميم كانت على اتصال مباشر بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية بين ديسمبر 2022 ويونيو 2025. وقد نفت أي صلة لها بجهاز الاستخبارات الإيراني أو تلقيها أي توجيهات للقيام بأعمال تجارية نيابة عن طهران . ورغم انكارها يُزعم مكتب المدعي العام أنها كانت تخطط لبيع طائرات مسيّرة ونحو 55 ألف صاعق تفجير لوزارة الدفاع السودانية. ونقلت الصحيفة عن النائب الأول للمدعي العام الأمريكي بيل إسايلي قوله في بيان: “يفترض أنها بريئة حتى تثبت إدانتها في المحكمة”.
أفاد محققو الحقائق التابعون للأمم المتحدة بأن عمليات القتل الجماعي الأخيرة في دارفور، وهي منطقة تقع غرب السودان، تحمل “سمات الإبادة الجماعية”. كما اتهمت الحكومة الأمريكية قوات الدعم السريع – وهي الجماعة التي تعارض الجيش السوداني في الحرب الأهلية – بارتكاب الإبادة الجماعية .
شميم مافي. في الأيام الأخيرة من إدارة بايدن في عام 2025، اتهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن قوات الدعم السريع بارتكاب أعمال إبادة جماعية.

مداميك