جبريل إبراهيم: رفض المنصة.. والسعي وراء أموال برلين
في موقف يعكس تحوّلاً لافتاً، انتقل وزير مالية بورتسودان الإسلامي جبريل إبراهيم من الرفض الحاد لمؤتمر برلين إلى محاولة استثمار مخرجاته، بعد إعلان تعهدات مالية ضخمة قاربت 1.5 مليار يورو.
ففي بدايات المؤتمر، هاجم جبريل الحدث بشدة، معتبراً أنه يتجاوز سيادة حكومة الواقع ببورتسودان ويُدار بأجندات سياسية تحت غطاء إنساني. غير أن نبرته تبدلت لاحقاً، مرحباً بحجم التمويل ومطالباً بأن تمر المساعدات عبر قنوات حكومته، مع طرح إنشاء آليات تنسيق تضمن السيطرة على تدفق الأموال.
هذا التحول السريع أثار تساؤلات حول ازدواجية الموقف، حيث بدا الوزير رافضاً للمؤتمر شكلاً، لكنه حريص على مكاسبه مضموناً، في مشهد يعكس صراعاً بين الخطاب السياسي وحسابات الموارد.