أردول: ما جرى في دلقو بالولاية الشمالية “عار وطني” وفضيحة بكل المقاييس تستوجب المحاسبة
وصف مبارك أردول، القيادي في الكتلة الديمقراطية، الأحداث التي شهدتها قرية دلقو بأنها تمثل “عاراً وطنياً”، منتقداً تصاعد خطاب الكراهية في وقت تعاني فيه البلاد من واحدة من أكبر أزمات النزوح.
وأوضح أردول، في تدوينة على منصة “فيسبوك” أن أكثر من 12 مليون سوداني اضطروا للنزوح داخل وخارج البلاد، لافتاً إلى أن دول الجوار استقبلتهم وقدّمت لهم الدعم والخدمات دون أي مظاهر رفض أو تمييز.
وأشار إلى أن ما حدث في دلقو يعكس مستوى مقلقاً من الجهل وخطاب الكراهية، خاصة في ظل غياب رد فعل رسمي، معتبراً ذلك “فضيحة بكل المقاييس”.
ودعا إلى تقديم منظمي الوقفة للمساءلة القانونية بتهمة نشر الكراهية، مطالباً الأجهزة المختصة بالتدخل السريع لاحتواء هذه الظواهر ومنع انتشارها، حفاظاً على تماسك المجتمع.