ود قلبا… ناشط الطعنة التي لم يرها أحد !!!

 

ود قلبا…

 

 

ناشط الطعنة التي لم يرها أحد !!!

 

خلونا نتكلم بدون لف ودوران.

 

صفحة (سامي الطيب) لم تكن مجرد صفحة تنشر أخبار.

هذه الصفحة نقلت أحداثاً صنعت تاريخ السودان الحديث… بل تنبأت ببعضها قبل وقوعها.

 

نحن أول من كتب: “الإطاري أو البندقية”… وبعد أقل من 20 ساعة اندلعت الحرب.

ونحن من حذر من إجرام الإخوان المسلمين قبل أن تبدأ الانفجارات ومحاولة اغتيال حمدوك.

ونحن من نقل اعتصام الموز بالتفاصيل… بل نحن من أطلق الاسم نفسه.

ومن هذه الصفحة خرج أول ظهور علني لحميدتي عندما كان العالم يعتقد أنه في عداد الموتى.

 

هذه حقائق يعرفها المتابعون… وليست ادعاء.

 

لكن دعونا نأتي إلى حكاية الناشط هشام ود قلبا.

 

قبل سنتين، عندما قيل إنه تعرض للاختطاف، كنت من أوائل من تحركوا.

اتصلت بالمحامي مولانا إسماعيل التاج بعد منتصف الليل، وقلنا بوضوح:

الذي يحدث لود قلبا اليوم قد يحدث لأي ناشط غداً.

 

في الصباح ذهبنا للقسم، وتابعنا القضية من الألف إلى الياء.

 

والحقيقة الصادمة كانت بسيطة:

بلاغ عادي… إشانة سمعة.

 

لا اختطاف.

لا مطار.

لا تهريب عبر القلابات.

 

كل القصة التي ملأت الفيسبوك كانت بروباغندا فارغة.

 

خرج الرجل بالضمانة… والقضية نفسها انتهت لاحقاً لأن الشاكي لم يحضر للمحكمة.

 

لكن المسرحية لم تنته هنا.

 

قبل شهور خرجت قصة جديدة:

ود قلبا اتطعن.

 

ظهر في عيادة… لابس نظارته… نظيف… ولا توجد  بجانبه حتى نقطة دم صغيرة… وقال:

“طعنوني”.

 

اتصل بي كثيرون لأذهب وأراه… فرفضت.

وقلت بوضوح:

خلوا أي زول يمشي يشوف الطعنة وين.

 

المفاجأة؟

 

ود قلبا رفض الرد على أي هاتف… حتى مكالمات المحامين الذين وقفوا معه في قضاياه.

 

وفي النهاية قال جملة واحدة:

“أنا في مكان آمن.”

 

حتى هذه اللحظة…

لا أحد يعرف أين طُعن ود قلبا.

 

لكن يبدو — للأسف — أن الطعنة لم تكن في جسده…

 

بل في ضميره. 🔥

 

 

سامي الطيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.