وزارة الصحة بحكومة السلام تنعى الطبيب محمد الصديق وتشدد على ملاحقة الجناة

نعت وزارة الصحة بحكومة السلام الطبيب محمد أحمد علي الصديق، طبيب الأطفال بمستشفى نيالا التعليمي، الذي توفي صباح الأحد متأثراً بجراحه إثر اعتداء آثم. وأكدت الوزارة أن الحادثة تمثل استهدافاً للكوادر الطبية والرسالة الإنسانية للطب، داعيةً إلى ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، ومؤكدةً دعمها الكامل لأسرته وزملائه في المستشفى.

 

 

وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان وزارة الصحة – حكومة السلام:

 

 

وزارة الصحة – حكومة السلام

بقلوب يعتصرها الألم، تنعى وزارة الصحة بحكومة السلام الطبيب الدكتور محمد أحمد علي الصديق، طبيب عمومي طب الأطفال بمستشفى نيالا التعليمي، الذي ارتقى إلى ربه صباح الأحد 29 مارس 2026م متأثراً بجراحه إثر اعتداءٍ آثم نفذته عناصر خارجة عن القانون.

لقد كان الفقيد طبيباً نبيلاً كرّس حياته لخدمة المرضى، وخصوصاً الأطفال، وظل صوتاً للرحمة في وجه الألم، ومثالاً للطبيب الذي يحمل رسالته الإنسانية بإخلاصٍ وتجرد في ظروفٍ بالغة الصعوبة. وبرحيله يفقد القطاع الصحي أحد كوادره المخلصة الذين تركوا أثراً عميقاً في نفوس مرضاهم وزملائهم.

إن هذا الاعتداء الغادر لا يمثل جريمة بحق فردٍ فحسب، بل اعتداءً على رسالة الطب والإنسانية، وعلى كل الجهود التي تبذلها الكوادر الصحية لخدمة المجتمع في أحلك الظروف.

وتتقدم وزارة الصحة بحكومة السلام بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى الكوادر الطبية بمستشفى نيالا التعليمي، وإلى عموم أطباء السودان، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

كما تؤكد الوزارة أن المساس بالعاملين في القطاع الصحي جريمة تمس المجتمع بأسره، وتشدد على ضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، حتى لا يفلت مرتكبو مثل هذه الجرائم من العقاب.

رحم الله الفقيد، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته، والخلود لذكراه العطرة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.