“الشعبية قطاع التماس” تُحيّي انتصارات قوات تحالف تأسيس في إقليم النيل الأزرق
أصدرت الحركة الشعبية – قطاع التماس بيانًا أعربت فيه عن تقديرها لانتصارات قوات تحالف تأسيس في إقليم النيل الأزرق، والتي شملت تحرير مدينة الكرمك ومناطق البركة والكيلي، معتبرة هذه الخطوة مهمة نحو استعادة السيطرة وتحقيق الأمن في الإقليم.
وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان الحركة الشعبية- قطاع التماس:
نتقدّم بتحية نضالية خالصة إلى القيادة العليا لقوات تحالف تأسيس، وإلى جماهير شعبنا الصامد، بمناسبة الانتصارات الميدانية العظيمة التي خطّها رفاق النضال في قوات الدعم السريع والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، في إقليم النيل الأزرق (الفونج الجديد)، والتي تُوّجت بتحرير مدينة “الكرمك” الاستراتيجية، بجانب تحرير مناطق البركة والكيلي من دنس قوى الظلام.
هذه الانتصارات لم تكن مجرد تقدّم عسكري، بل هي إعلان جديد عن ميلاد إرادة لا تُقهر، وتجسيد حيّ لعقيدة السودان الجديد، حيث يصنع الأبطال التاريخ بدمائهم، ويكتبون فجر الحرية على أنقاض الاستبداد والتطرف.
إننا في الحركة الشعبية- قطاع التماس، نؤكد أن هذه المعارك ليست سوى محطة في طريق طويل نحو التحرير الشامل، وأن بندقية الثائر لن تصمت حتى تُستعاد الدولة من قبضة الطغيان، ويُبنى وطن يقوم على العدالة، والمواطنة، والكرامة الإنسانية بلا تمييز أو إقصاء.
وإلى جماهير شعبنا في النيل الأزرق، وفي كل ربوع السودان، نقول: هذه لحظتكم التاريخية، لحظة الانحياز الصريح لمعسكر الحرية، انخرطوا في صفوف قوى التحرير، وكونوا جزءًا من هذا التحوّل المصيري الذي سيعيد رسم وجه السودان، وينتزع قراره من أيدي من باعوه في أسواق المصالح والمحاور.
كما نؤكد أن معركتنا ليست فقط ضد مليشيات إسلامية، بل ضد مشروع كامل من الاستبداد والهيمنة والتبعية، وأننا ماضون بلا تراجع نحو تفكيك هذا الإرث المظلم، وقطع الطريق أمام كل من يسعى لتحويل السودان إلى ساحة صراع إقليمي أو أداة في يد الخارج.
نعاهد شعبنا أن نظل أوفياء لدماء الشهداء، ثابتين على درب النضال، لا نلين ولا نساوم، حتى يتحقق النصر الكامل، وتُرفع راية السودان الجديد عاليًا فوق كل شبر من أرض الوطن.
المجد للشهداء، الشفاء للجرحى، والنصر لشعب السودان
الفريق د. مروان فرح الدور
رئيس الحركة الشعبية- قطاع التماس