صحيفة الراكوبة: فيلق القدس الإيراني يدير غرف العمليات في بورتسودان بالتعاون مع الحركة الإسلامية
يشهد السودان تصاعدًا خطيرًا عقب قرار وزارة الخارجية الأميركية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان وجناحها العسكري كتيبة البراء بن مالك كمنظمة إرهابية عالمية.
وأكدت صحيفة الراكوبة، أن هذا القرار يمثل اعترافًا دوليًا بخطورة التحالف بين الإخوان وطهران، الذي حول السودان إلى نقطة انطلاق استراتيجية للمشروع الإيراني على طول ساحل البحر الأحمر.
واشارت التقرير إلى أن العلاقة بين الإخوان وإيران تمتد لعقود، منذ انقلاب 1989، حيث استفادت طهران من حاجة الجماعة للحفاظ على السلطة لتأسيس بنية صناعية وعسكرية متطورة في السودان.
ومع اندلاع الحرب في أبريل 2023، تطور التحالف إلى تعاون استراتيجي، يشارك فيه أكثر من 20 ألف مقاتل ضمن القوات المسلحة، بقيادة كتيبة البراء بن مالك، ويتلقون تدريبًا ودعمًا عسكريًا من فيلق القدس الإيراني، ما حول النزاع المحلي إلى تهديد إقليمي.
وأضافت الصحيفة أن طهران تسعى من خلال هذا التحالف إلى توسيع نفوذها البحري وربط ميليشيات الحوثي في اليمن بالقواعد السودانية في بورتسودان، بما يضمن السيطرة على أحد أهم الممرات التجارية العالمية، وهو ما يثير المخاوف حول استقرار أسواق الطاقة والأمن البحري الدولي.
وحذرت من أن تصنيف واشنطن سيؤدي إلى آثار مالية وقانونية كبيرة على الجماعة، بما في ذلك تجميد أموالها داخل الولايات المتحدة وعزلها عن النظام المالي العالمي، إلى جانب ملاحقة أي دعم مادي أو لوجستي لها باعتباره جريمة دولية.
وأوضحت الصحيفة، أن القرار يضع الجيش السوداني، بقيادة عبد الفتاح البرهان، في موقف صعب، بسبب صعوبة فصل مؤسسات الدولة والجيش عن تأثير الإخوان والميليشيات المدعومة من إيران.
الجماهير