انتعاش أسواق نيالا مع اقتراب عيد الفطر

تشهد أسواق مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، انتعاشًا ملحوظًا في حركة البيع والشراء مع اقتراب عيد الفطر المبارك.

وتضاعف النشاط التجاري في المدينة عقب إعادة افتتاح سوق نيالا الكبير في مايو من العام الماضي، إلى جانب السوق الشعبي، بعد عامين من الإغلاق، قبل أن تشهد الأسواق انتعاشًا جديدًا قبيل رمضان ومع اقتراب العيد.

وقال التاجر محيي الدين شوقار لـ “دارفور24″، الثلاثاء، إن هناك إقبالًا واسعًا من المواطنين على شراء مستلزمات العيد من الملابس والأحذية.

وأشار إلى أن غالبية المترددين على السوق من النساء والأطفال.

وأوضح أن أسعار الملابس المستوردة من السعودية وتركيا والهند مرتفعة، نظرًا لوصولها عبر التهريب من وسط البلاد، مبينًا أن أسعار ملابس الأطفال للبنات تتراوح بين 50 ألفًا و120 ألفًا، فيما تتراوح أسعار ملابس الأطفال الذكور بين 45 ألفًا و70 ألفًا.

وقالت المواطنة زمزم إسحاق لـ “دارفور24” إن أسعار الملابس وبقية مستلزمات العيد من الخبائز والمفروشات مرتفعة للغاية مقارنة بعيد الفطر الماضي.

أما المواطنة فاطمة عبد الرحمن فأوضحت أنها برفقة جارتها اتجهتا إلى سوق الملابس المستعملة المعروف محليًا بـ “القوقو”.

وذكرت أسعار اللبسة الكاملة للأطفال في سوق “القوقو” تتراوحةبين 25 ألفًا و30 ألفًا فقط، مما دفع الكثير من الأسر إلى شراء احتياجاتهم من هناك.

وأفاد تجار محليون أن غالبية الملابس والأحذية المعروضة في المتاجر مستوردة من دولة تشاد، خاصة الأحذية والملابس الرجالية، مؤكدين أن جودتها أقل مقارنة بالبضائع القادمة من منطقة الدبة بالولاية الشمالية.

وتسببت الحرب الدائرة في السودان في تغيير أنماط حياة المواطنين خلال فترة الأعياد، حيث باتوا يعتمدون على السلع القادمة من دولتي تشاد وجنوب السودان، نتيجة لتعذر وصول البضائع من وسط البلاد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.