قائد مليشيا البراء يغلق حساباته خوفا من الملاحقة الأمريكية

أغلق قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحة، حساباته على منصات التواصل الاجتماعي بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان في السودان تنظيماً إرهابياً، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة الخميس.

ويعد المصباح أبرز الشخصيات التي تقود من حلالها الحركة الاسلامية الحرب حيث يعتبر واجهة للتنظيم الذي يقود الجيش نفسه.

وقالت المصادر إن الخطوة جاءت في سياق مخاوف من المتابعة الإلكترونية عقب القرار الأميركي، الذي يضع الجماعة وفصائل مرتبطة بها تحت رقابة مشددة.

ويثير التصنيف الأميركي تحديات جديدة للمؤسسة العسكرية السودانية، في ظل تقارير تتحدث عن وجود عناصر ذات ارتباطات تنظيمية داخل بعض الوحدات. ويرى محللون أن القرار قد يؤثر على علاقات الجيش الخارجية، خصوصاً في مجالات التسليح والتدريب والتعاون الأمني.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن نفوذ التيار الإسلامي داخل القوات المسلحة يعود إلى تسعينيات القرن الماضي، عندما تبنت حكومة الرئيس السابق عمر البشير سياسة هدفت إلى إدخال عناصر موالية للحركة الإسلامية في المؤسسات العسكرية والأمنية.

وقال ضباط سابقون إن تلك السياسة شملت قبول أعداد كبيرة من المنتسبين للحركة الإسلامية في الكلية الحربية، مقابل إنهاء خدمة آلاف الضباط غير المنتمين سياسياً.

وذكر الضابط المتقاعد هاشم أبورنات أن التنظيم عمل منذ عام 1989 على تعزيز وجوده داخل الجيش عبر استيعاب عناصر موالية وفصل أكثر من 13 ألف ضابط، ما أدى إلى تغييرات واسعة في بنية المؤسسة العسكرية.

الراكوبة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.