صندل: الجرائم الإرهابية في كردفان ودارفور تؤكد زوال الفاعلين والنصر قريب

قال سليمان صندل حقار، القيادي بتحالف تأسيس ووزير الداخلية في حكومة السلام، إن مجموعة بورتسودان المجرمة وكتائبها الإرهابية وبقايا الكيزان الذين فقدوا كل قيمة أخلاقية وإنسانية، لا تعصمهم أي حدود من القيم أو الإنسانية، ويواصلون ارتكاب جرائمهم بحق المدنيين العزل من النساء والأطفال والشيوخ في غالبية إقليم كردفان ودارفور.

وأضاف صندل  في تغريدة بمنصة “اكس” أن الأسبوع الجاري شهد ذهاب أرواح بريئة في مدينة الجنينة ومجلد والضعين، مؤكداً أن هذا الاستهداف العشوائي والإجرامي يبرز حقيقة واحدة، وهي أن هذه المجموعة الفاقدة للقيم الأخلاقية ذاهبة ومهزومة لا محالة، وأنهم أكثر قناعة بذلك، لذا يستمرون في ارتكاب جرائمهم الشنيعة مواصلة لنهجهم القديم في الإبادة الجماعية.

وأكد صندل أن كل هؤلاء الشهداء وأسرهم وأطفالهم، وكل هذه المآسي، لا تزيد القوى الوطنية إلا صبرًا وعزيمة على بذل المزيد من الجهد والعطاء حتى تحرير البلاد بالكامل من هذه الطغمة الإجرامية، وإنهاء هذه الحقبة المأساوية والدموية من تاريخ الشعب السوداني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.