تحالف “تأسيس” يرحب ببيان “الخماسية” ويدعو الوسطاء لتحديد الطرف المسؤول عن استمرار الحرب

رحب تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بالدعوة التي أطلقتها “الآلية الخماسية” لخفض التصعيد وحماية المدنيين، داعياً الوسطاء الدوليين إلى انتهاج الشفافية والوضوح في تحديد الطرف المسؤول عن تخريب منابر السلام ورفض الهدن الإنسانية، وذلك لضمان إنهاء معاناة السودانيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.

 

وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان تحالف السودان التأسيسي (تأسيس):

 

تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)

تصريح صحفي رداً على البيان المشترك للآلية الخماسية

نرحب في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بالدعوة التي أطلقتها الآلية الخماسية المكونة من الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والتي دعت إلى خفض التصعيد الذي يتسبب في أضرار مدمرة للمدنيين. ونود الإشارة إلى عدة نقاط تضمنها البيان:

1- أشار البيان إلى ضربات المسيرات التي أضرت بالمدنيين في كردفان والنيل الأزرق، لكنه لم يحدد أن ما يعانيه المدنيون هناك هو نتيجة استخدام جيش جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية للمسيرات ضد المدنيين، كما حدث أثناء احتفالات الكريسماس الماضية في منطقة بيام جلدا (2025/11/26)، وكذلك في المدارس والأسواق والمستشفيات، ومنها مستشفى الزرق (2026/1/3). وقد طال ذلك دارفور وكردفان وحتى الخرطوم أثناء سيطرة الرفاق في الدعم السريع على العاصمة.

2- أشار البيان إلى التضييق على إيصال المساعدات الإنسانية ونقاط عبورها واستهداف قوافلها، لكنه لم يسمِّ الطرف الذي يقوم بهذه التجاوزات والانتهاكات، وهو الجيش المجرم الذي استهدف قوافل المساعدات الإنسانية في زالنجي (2025/11/13)، وقافلة برنامج الأغذية العالمي في جبرة الشيخ (2025/12/6)، ومعبر أدري الحدودي (2025/12/5)، ومليط (مارس 2024)، والكومة (يناير 2024)، ومباني برنامج الأغذية العالمي (2026/2/11). بل وامتد تجاوزه إلى استخدام قوافل المساعدات الإنسانية لنقل الأسلحة والذخائر، كما كشفت وثيقة استخبارات الجيش الأخيرة الصادرة أمس الأربعاء 2026/2/11.

3- أشار البيان إلى ضرورة استذكار المآسي التي تعرض لها المدنيون في الفاشر، ولم يذكر أن من أدخل الفاشر في أتون الحرب هو الجيش المجرم، الذي دفع الأموال للمليشيات المرتزقة من القوات المشتركة للخروج من الحياد والقتال إلى جانب الجيش الإرهابي وجهادييه.

4- في خضم كل ذلك، لم يُشر البيان إلى الجهود التي يبذلها “تحالف تأسيس” لحماية المدنيين، سواء في الدعوات إلى خروجهم من مناطق العمليات العسكرية، أو تسهيل إجلائهم، أو إيصال الغذاء والدواء لهم، وذلك بعد رفض الجيش المجرم دعوات الهدنة الإنسانية التي أعلنها رئيس التحالف، القائد محمد حمدان دقلو.

5- أشار البيان إلى أن التجاوزات ضد المدنيين يجب ألا تمر دون عقاب، وأن مرتكبي الانتهاكات لا بد أن يواجهوا المساءلة والمحاسبة. وهذا ما ظل تحالف السودان التأسيسي يطالب به من خلال ترحيبه بلجان تقصي الحقائق الدولية التي يدعو إليها المجتمع الدولي، والتي يرفضها مراراً وتكراراً جيش جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية.

6- أخيراً، أكد البيان التزامه بوحدة السودان واستقراره. وفي حقيقة الأمر، فإن من يهدد ذلك هو الجيش المجرم وجماعة الأخوان المسلمين الإرهابية ونظام حزب المؤتمر الوطني المحلول، وهو ما شهدت عليه فترة حكمهم السابقة التي أنهتها ثورة ديسمبر المجيدة، غير أن الجيش المجرم يحاول إعادتها من خلال هذه الحرب.

إننا في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) ندعو الوسطاء إلى انتهاج الشفافية والوضوح، وتسمية الأشياء بمسمياتها، وتحديد الطرف المسؤول عن استمرار هذه الحرب، وتخريب منابر السلام، ورفض الهدن الإنسانية، وزيادة معاناة السودانيين.

الثورة مستمرة

د. علاء الدين عوض نقد

الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)

الخميس 12/ فبراير/ 2026

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.