“الشعبية”: الحركة الإسلامية للتغطية على هزائمها لجأت لكتائبها الإلكترونية لتدوير الأخبار القديمة وتشويه الحقائق

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، الأربعاء، إنها تنفي صحة تداول تصريحات منسوبة لسكرتيرها العام القائد عمار أمون دلدوم بشأن موقف الحركة من الحرب الدائرة في السودان منذ 15 أبريل.

وأضافت الحركة في بيان أن التصريح والفيديو المتداولين يعودان إلى عام 2024، أي قبل تكوين تحالف السودان التأسيسي وتشكيل حكومة السلام في عام 2025، مؤكدة أن إخراجهما من سياقهما الزمني يهدف إلى إحداث لبس حول موقفها الحالي.

واتهمت الحركة ما وصفته بـ«الحركة الإسلامية» بالوقوف وراء إعادة نشر التصريحات القديمة، عبر كتائب إلكترونية، في محاولة للتغطية على ما قالت إنها هزائم تعرضت لها «مليشياتها» في منطقة الفونج الجديدة على يد قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، والسعي إلى شق الصف داخل تحالف «تأسيس».

وأكدت الحركة الشعبية أنها تخوض، عبر ذراعها العسكرية، قتالًا مستمرًا منذ أكثر من 40 عامًا ضد ما وصفته بـ«جيش المستعمر والحركة الإسلامية»، بهدف «تحرير الدولة السودانية من قبضة الإرهابيين» وبناء دولة تقوم على الحرية والعدالة والمساواة.

وشدد البيان على أن الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال ماضيان في الكفاح المسلح ضمن تحالف السودان التأسيسي، الذي وصفته بـ«الكتلة التاريخية الممثلة للشعوب السودانية»، والساعي إلى تجسيد رؤية «السودان الجديد» وفقًا لمبادئ وأهداف ميثاق التحالف.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.