“صمود” يدين قصف الجيش شاحنة إغاثة لبرنامج الغذاء العالمي في كردفان
أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الهجوم الذي نفذته طائرات مسيّرة تتبع للجيش السوداني على شاحنة إغاثة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في منطقة حمرة الشيخ بكردفان، مؤكدًا أن استهداف المساعدات الإنسانية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وجريمة حرب متكررة في سياق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان.
وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”:
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”
بيان
ندين في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الهجوم الذي نفذته الطائرات المسيرة (الدرون) التابعة للقوات المسلحة السودانية على شاحنة الإغاثة التابعة لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) في حمرة الشيخ بكردفان ومنطقة أديكون المدخل الرئيسي بعد معبر أدري بدارفور، والتي تحمل مواد غذائية ومنقذة للحياة.
هذا الحدث المتواتر يأتي في ظل ظروف إنسانية كارثية، وأزمة إنسانية متفاقمة هي الأكبر والأسوأ في الحقبة الحالية على المستوى العالمي، فقد تجاوز عدد النازحين 11 مليون نازح ووصل انعدام الأمن الغذائي لمراحل حرجة وبأعداد كبيرة تمثل أكثر من نصف السودانيين.
تجاوزت الهجمات على الإغاثة وعمال الإغاثة وأصول برامج الإغاثة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 أكثر من 80 هجوماً، مما يؤكد أنها ليست حادثة معزولة بل هو منهج ونسق ثابت، وهو ما يعد جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
إن ما يحدث يؤكد انعدام أي شرعية لهذه الحرب التي توجه سلاحها نحو المدنيين وغوثهم، فهي لم تحفظ كرامة السودانيين بل مزقتها ولم تستعد الديمقراطية بل حرمت السودانيين من حقوقهم الطبيعية وفي مقدمتها حق الحياة. لا حل عسكري لهذه الحرب الإجرامية، بل الخلاص في توقفها بصورة فورية وفتح المسارات وتوصيل المساعدات وحماية المدنيين، ونؤكد في صمود موقفنا الأصيل في الوقوف مع قضايا السودانيين والسودانيات وتطلعاتهم في العيش الكريم.
لجنة العمل الإنساني بتحالف صمود
٦ديسمبر ٢٠٢٥