“تأسيس” تعلن صدّ هجوم على بابنوسة وتؤكد التزامها بالهدنة الإنسانية
أعلنت قوات تأسيس أنها صدّت هجوماً استهدف مواقعها في مدينة بابنوسة، مشيرةً إلى أنه يمثل خرقاً جديداً للهدنة الإنسانية المدعومة دولياً. وأكدت القوات استمرار التزامها بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين، مشددةً على استعدادها للانخراط في مسار سلام يحقق الاستقرار ويحفظ حقوق السودانيين.
وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان “تأسيس”:
بسم الله الرحمن الرحيم
قــوات تــأســيــس
1 ديسمبر 2025
في خرقٍ جديد وواضح لاتفاق الهدنة الإنسانية التي دعت إليها دول الرباعية (الولايات المتحدة الأمريكية – المملكة العربية السعودية – جمهورية مصر – ودولة الإمارات العربية المتحدة )، نفذت قوات جيش حركة الاخوان المسلمين الارهابية المدعومة بتشكيلات ذات ارتباطات متطرفة، فجر اليوم الاثنين، هجوماً مباغتاً على مواقع قوات تأسيس في مدينة بابنوسة، رغم التزامنا الكامل بالهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار منذ لحظته الأولى.
يُعد هذا الهجوم الخرق الثامن للهدنة خلال الأيام الماضية، ويعكس بوضوح عدم احترام الجيش لأي التزام إنساني أو قانوني، واستخدامه المتكرر للعمليات العدائية في توقيتات تستهدف تعطيل جهود السلام ومنع وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين.
ورغم هذا التصعيد، وكثرة الاعتداءات على بابنوسة جاءت ردة الفعل عليهم انتصار ساحق حيث تمكنت قوات تأسيس من صدّ الهجوم بالكامل وإفشاله، قبل تنفيذ عملية عسكرية دقيقة أدت إلى تحرير الفرقة 22 ومدينة بابنوسة بالكامل، وتحييد التهديدات العسكرية التي استهدفت المدنيين في عدد من المناطق .
أسفرت العملية عن تكبيد القوات المعتدية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وتدمير آليات ثقيلة والاستيلاء على معدات عسكرية متطورة من دول اقليمية، كانت تُستخدم لعرقلة جهود الاستقرار وتوسيع دائرة العنف.
إن تحرير بابنوسة يمثل محطة مفصلية في مواجهة المجموعات المتطرفة التي تسللت إلى بنية الجيش السوداني، ويبرهن على قدرة قوات تأسيس على حماية المدنيين ومنع انزلاق البلاد نحو مزيد من الفوضى والانقسام.
وتؤكد قوات تأسيس تمسكها الكامل بالهدنة الإنسانية، وحرصها على حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات لهم، مع التشديد على أن الدفاع المشروع عن النفس حق مكفول بموجب القانون الدولي، خاصة في ظل الاعتداءات المتكررة التي يقوم بها جيش حركة الاخوان المسلمين الارهابية ومليشياتها للهدنة .
كما تجدد قوات تأسيس استعدادها للانخراط في أي مسار جاد للسلام العادل والدائم، يحقق تطلعات الشعب السوداني في دولة آمنة مستقرة، ويُنهي نفوذ حركة الاخوان المسلمين المسيطرة على مفاصل الجيش السوداني ويعيد للسودانيين حقهم في بناء مستقبلهم على أسس مدنية ووطنية.
الرحمة والمغفرة لشهداءنا الابرار