يوسف فضل يكتب : الهولوكيزان المجزرة الصامتة جنوب الخرطوم

 

الهولوكيزان المجزرة الصامتة جنوب الخرطوم

 

يوسف فضل فرج الله

 

منذ اندلاع الحرب في أبريل ٢٠٢٣ بسبب جماعة الأخوات المسلمين او مايسمي بالكيزان كان خطاب الكراهية والانقسام الإجتماعي  هو السمة والشكل الذي ارادته الجماعة ان يكون لتمرير اجندتها الفاشية في السودان وبعد عامين أوصلت الناس  لقانون الوجوه الغريبة القانون الذي كان المظلة والمسوق الذي تم استغلاله بإبادة وتصفية  كل من يخالف نهج الإخوان  وسط المدنيين الأبرياء العزل خاصة الذين ينحدرون من مجتمعات وأقاليم محددة حيث يتم اتهامهم  بالتعاون مع الدعم السريع

 

وتحت هذا الغطاء والزريعة  طهر الجيش  وذبح بالسكاكين وبكل وحشية  مجموعات سكانية  في الكنابي بالجزيرة بعد انسحاب الدعم السريع  قبل شهرين واليوم مئات المواطنين في جنوب الخرطوم مثل مايو  وشرق النيل

بتهم التعاون دون تبيان اي دليل

حيث الدماء والأشلاء كما وثقته كمرات المجرمين وهم منتشين بالفعل وشهادات بعض الناجيين  ايضاً وثقت عناصر الجيش السوداني والمليشيات المتحالفة معه تدخل الاحياء وتداهم المنازل  دون احترام حرماتها وتقتاد الشباب الي المذابح والإعدامات بالة حادة وهم مقيدون كالخراف  دون ادني دليل او إجراءات محاسبة ولم تقف هذة المليشية المتحالفة مع بعض القبائل في تنفيذ جريمتها في الخرطوم او مدني انما ظلت تلاحق المدنيين العزل في دارفور وكردفان وتقصفهم بالطيران  كما حدث في آخر غارة جوية في منطقة طرة وشنقلي طوباية

 

وإذا كان عبارة الهولوكوست تشير الي المحرقة التي نفذها النازية ضد اليهود واصبحت ترتبط بشكل مباشر بالإبادة الدينية والجماعية كجريمة ضد البشرية والتي حدثت في القرن العشرين ووقعت في بولندا عندما جمع ادولف هتلر اليهود في احياءً ونفذ جريمة الإبادة فان مايقوم به الكيزان في السودان من تنفيذ جريمة القتل الذبح ونبش الاحشاء تحت مسمي الوجوه الغريبة ضد مواطنين بدعوة اللون في الخرطوم  وفي احياءً شرق النيل ومايو جنوب الخرطوم  تعتبر هولوكيزان اكثر فداحة وبشاعة  مما جري لليهود   في القرن العشرين  وذلك لان جريمة قتل اليهود تدخل العالم  وكل الدول العظمي من الحلفاء وأوقفوا الحرب وخرج بعدها بمنظمة الأمم المتحدة التي وضعت القوانين المنظمة لشؤون العالم

 

 

التواطؤ الدولي والصمت الإجرامي

 

رغم حجم المجازر، وبشاعة القتل الممنهج بسبب الانتماء العرقي لم يصدر اي مرصد او نري تحرك دولي حقيقي من المنظمات وكأن العالم قرر أن يجعل السودان ساحةً مفتوحة للقتل الجماعي دون حساب. و المنظمات الحقوقية  اكتفت بالتقارير الصامته المزيفة والقوى الكبرى مشغولة بمصالحها  تاركين الارهاب والذين يدعموه يبيد في  السودان المدنين  العزل 

 

هذة الحرائم التي تحدث في الالفية الثالثة من قبل جماعة الارهاب السياسي التابعين للحركة الإسلامية وملايشها من البراوؤن وبتوثيق دون خوف من الحساب ودون اتخاذ اي خطوة  جاده لإيقاف الحرب  او محاسبة المجرمين يعتبر استحلال دماء الشعب السوداني وبعض المجتمعات من القبائل المتهمة بحواضن الدعم السريع

 

في المقابل يشارك  الإعلام المحلي والدولي هو الآخر  الجريمة بسبب التقليل من حجم الجرائم، أو تقديمها كـ”اشتباكات متفرقة”، بينما الحقيقة أنها عمليات تطهير منظم تهدف إلى إعادة هندسة الخرطوم ديموغرافيًا لصالح تحالف الجيش والإسلاميين.مدعومين من بعض الأقليات في المركز

 

ختاما إن ما يحدث اليوم في جنوب الخرطوم  وقبلها في مدني بالإضافة  لجرائم  الطيران  المتواصل في دارفور منذ عامين ليس مجرد أحداث عابرة،  بل مناظر لعهد الحركة الإسلامية وجيشها اللاوطني مالم يصطف الشعب السوداني باكملة في مواجهة هؤلاء  النازيين الجدد سيحلون بكارثة إنسانية لاتهدد وحدة ومستقبل السودان فقط  بل  هولوكيزان نسخةً معدلة من الهولوكوست  تجعل البلاد مسرح للارهاب او اوضاع شبيه بالحالة الكونغولية  وعندها  سيكون جراح لن تندمل لعقود

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.