دقلو: الميثاق التأسيسي تضمّن “المسكوت عنه” منذ استقلال السودان
رصد: إسكاي سودان
هنّأ قائد الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو ” حميدتي”، الشعب السوداني بتوقيع الميثاق التأسيسي والدستور للمرحلة الانتقالية، وتوجّه بالشكر إلى دولة كينيا حكومةً وشعبًا، واصفًا إيّاها بأنها دولة ديمقراطية ظلّت أبوابها مفتوحة لكل المهمّشين والمظلومين، مشيراً إلى دورها في استضافة “مفاوضات نيفاشا” بشأن السودان.
ودعا قائد الدعم السريع، في خطاب مسجّل مساء اليوم (السبت)، السودانيين إلى الاقتداء بالتجربة الديمقراطية في كينيا، وأثنى على دور الرئيس وليم روتو في الوقوف مع الشعب السوداني.
واعتبر أن الميثاق الجديد والدستور الذي تم التوقيع عليه في نيروبي إنجاز غير مسبوق، مشيراً إلى أنه ضمّ “المسكوت عنه” منذ استقلال السودان. وأضاف: “نرحّب بكل أشقائنا في التحالف الجديد من مدنيين وعسكريين، وعلى رأسهم قائد الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز آدم الحلو.” وتابع قائلًا: “سعيدون بأننا وضعنا أيدينا فوق بعضنا البعض، رغم أنهم كانوا يضعون بيننا جبالاً.”
وأكّد أن قضايا العلمانية والشريعة استُخدمت بخداع من قبل النظام القديم لتقسيم البلاد، وكانت سبباً في انفصال جنوب السودان. وتساءل بقوله: “من المؤهّل لتطبيق الشريعة؟ وهل الشريعة هي القتل والذبح والتطهير العرقي الذي يمارسه الدواعش اليوم في مدن السودان؟!”
وأوضح حميدتي أن الحرب الحالية تهدف إلى تحقيق مخطّط التقسيم نفسه، مضيفًا: “نقول لهم: لا.. هذه المرة المسألة مختلفة. لقد مضى على الحرب عامان ولا نزال داخل الخرطوم والقصر الجمهوري.” وتابع قائلًا: “لكل داءٍ دواء، وسينتصر الشعب السوداني ويتحرّر من هذه العصابة.”
ووجّه رسالة إلى أهالي الشمال والشرق والوسط، مؤكّداً السعي إلى تحريرهم من هيمنة العصابة العنصرية، مشيراً إلى أنهم مغلوبون على أمرهم ويتعرّضون للتهديد بالقتل ومصادرة ممتلكاتهم من الشركات ومناجم الذهب على يد “القتلة المجرمين” – على حد تعبيره.
وتابع قائلاً: نرصد الخلايا النائمة التي بدأت في أعمال القتل في دارفور وكردفان ووجهنا قواتنا بسجن أي مجرم، والآن نحارب عصابة إرهابية ولا يوجد جيش في السودان ويتخذونه (شماعة) لنهب الثروات عبر شركات مثل الصناعات الدفاعية و(زادانا) التي لاعلاقة لها بالجيش .
وهنّأ حميدتي المسلمين بحلول شهر رمضان المعظّم، مشيرًا إلى أن الحرب أكملت عامها الثاني. وقال إن ذكرى تأسيس قوات الدعم السريع تتزامن مع ذكرى بدر الكبرى، متّهمًا فلول الحركة الإسلامية بتبنّي شعارات دينية في حين لا علاقة لهم بصحيح الدين – بحسب وصفه. وتوعّد قائلًا: “بدر الكبرى ستكون عليهم حسرةً وندامة.”