سلفاكير : لن نعود للحرب مرة أخرى .. الحكومة ستعالج الأزمة من اجل السلام

سلفاكير: لن نعود للحرب مرة أخرى.. الحكومة ستعالج الأزمة من اجل السلام

 

قطع رئيس جمهورية جنوب السودان سيلفا كير ميارديت بعدم العودة للحرب مرة أخرى. وقال :” أدعوكم للهدوء وأكرر لكم مرة أخرى لن نعود الى الحرب واضاف :” الحكومة التي اقودها ستعالج هذه الأزمة من اجل السلام”.

في وقت تشهد فيه بلاده اشتباكات عسكرية وتوترات متزايدة خلال الأشهر الأخيرة، نتيجة الخلافات المستمرة بينه، ونائبه رياك مشار على تقاسم السلطة، بموجب اتفاق سلام جرى تنشيطه قبل أعوام.

بينما تجري الهيئة الحكومية للتنمية الدولية لدول شرق إفريقيا “إيقاد”،  اتصالات مكثفة  بين الفرقاء في جوبا لعقد اجتماع وتجاوز الخلافات بشكل عاجل. وكشف سيلفا كير ميارديت في خطاب اليوم  وجهه للشعب عن ان نائبه رياك مشار قدم ضمانات للأطراف في اجتماع بالتدخل لحل الاحتقان لكن قواته هاجمت الثكنة العسكرية في مدينة ناصر .

 واشار الي ان مشار طلب من قائد الجيش في ناصر اللواء مجور داك الاستسلام ولكنه رفض ذلك ثم تم الهجوم على قواته من قبل الجيش الأبيض وبقيادة ضباط من الحركة الشعبية في المعارضة.

 وتقدم رئيس جمهورية جنوب السودان بالتعازي لأسرة الجنرال مجور داك وجميع الذين قتلوا معه في سبيل القيام بواجبهم الوطني  _علي حد قوله الي ذلك وفي تطور جديد يهدد بتأجيج الأوضاع، قال مكتب رياك مشار، الخميس، إن السلطات في جوبا اعتقلت الوزير المعني بجهود إحلال السلام في البلاد ستيفن بار كول، وهو من السياسيين المشاركين في مفاوضات “اتفاق السلام” عام 2018. ولاحقاً، ذكر بوك بوث بالوانج، المتحدث باسم ريك مشار على إكس أنه “تم الإفراج عن ستيفن بار كول في الساعة الخامسة من صباح الجمعة بعدما اعتقله جهاز الأمن الوطني مع ثلاثة من موظفي مكتبه بشكل غير قانوني الخميس”.

 وكانت قوات الأمن اعتقلت الأربعاء وزير النفط فوت كانج شول ونائب قائد الجيش جابرييل دوب لام، بينما وضع مسؤولون عسكريون كبار متحالفون مع مشار رهن الإقامة الجبرية، ما يهدد اتفاق السلام الذي أنهى حرباً أهلية استمرت 5 سنوات.

 وقال بالوانج لـ”رويترز”، إن وزير النفط ونائب قائد الجيش ما زالا محتجزين حتى الجمعة. ولم تعلق الحكومة على الاعتقالات، لكن وزير الإعلام مايكل ماكوي اتهم الأربعاء القوات الموالية لمشار بالتعاون مع  جماعة “الجيش الأبيض” المسلحة لمهاجمة حامية عسكرية بالقرب من بلدة الناصر في ولاية أعالي النيل في وقت سابق من هذا الأسبوع.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.