الباشا طبيق: تحرير الفرق العسكرية ضرورة لحماية المدنيين
قال وزير النفط والطاقة وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي(تأسيس)، الباشا طبيق، إن المجتمع الدولي فشل في الضغط على ما وصفه بـ”جيش الحركة الإسلامية الإرهـــ ــابي” لإبرام هدنة إنسانية، متسائلاً عن أسباب مطالبة قوات الدعــ ـم السريع بعدم تحرير الفرقة الخامسة مشاة بمدينة الأبيض.
وأضاف طبيق، في تدوينة على موقع “فيسبوك”، أن ما يحدث يمثل “ازدواجية معايير”، موضحاً أنه بينما يعجز المجتمع الدولي عن إنجاز هدنة إنسانية تفضي إلى وقف إطلاق النار وتضمن إيصال المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعوب السودانية، فإنه يطالب في المقابل بعدم استهداف مواقع عسكرية تُعتبر منطلقاً للعمليات العسكرية التي تهدد حياة المدنيين.
وأشار إلى أن الفرقة الخامسة مشاة بمدينة الأبيض، مركزاً متقدماً للعمليات العسكرية التي ينطلق منها جيش الحركة الإسلامية وكتائب البراء الإرهــ ـابية وحركات الارتزاق، كما تُعد مصدراً رئيسياً للتهديدات الأمنية التي تطال المدنيين في مناطق سيطرة “تأسيس”.
وأكد الباشا طبيق أن تحرير الفرقة الخامسة مشاة بالأبيض، والفرقة 18 مشاة بكوستي، وغيرها من الفرق العسكرية في دنقلا والدبة، يمثل ضرورة عسكرية وأمنية تهدف إلى إزالة مصادر التهديد والخطر على المدنيين.
ودعا المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بإصدار المطالبات أو البيانات، والعمل بدلاً من ذلك على ممارسة ضغوط حقيقية وفعالة على ما وصفه بـ”جيش الحركة الإسلامية الإرهـــ ــابي” للقبول بهدنة إنسانية شاملة تضع حداً لمعاناة المدنيين وتفتح الممرات الإنسانية أمام المحتاجين.
وأضاف أن استمرار رفض الهدنة وتعطل الجهود الإنسانية يمنح “تأسيس” الحق في الدفاع عن مناطقها وسكانها وفقاً لما تكفله القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية.