نائب الأمين العام لـ”قمم” يشيد بأداء ومجهودات مكتب غرب دارفور

 

أشاد نائب الأمين العام للقوى المدنية المتحدة (قمم) في السودان و عضو مجلس الأقاليم الأستاذ صالح جمعة، بالأداء المتميز الذي ظل يقدمه مكتب القوى المدنية المتحدة بولاية غرب دارفور، مؤكداً أن المكتب نجح خلال الفترة الماضية في تقديم نموذج عملي ومشرف للعمل المدني والمجتمعي المسؤول، من خلال مبادراته المتعددة التي لامست احتياجات المواطنين وأسهمت في تعزيز قيم التماسك الاجتماعي والتكافل بين أبناء الولاية. وقال إن مبادرة ترحيل طلاب الشهادة السودانية إلى مراكز الامتحانات تمثل امتداداً طبيعياً لسلسلة من المبادرات النوعية التي أطلقها المكتب، وتعكس وعياً عالياً بأهمية الدور المجتمعي الذي يجب أن تضطلع به القوى الوطنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

وأضاف صالح جمعة أن مكتب “قمم” بولاية غرب دارفور استطاع أن يرسخ حضوراً فاعلاً وسط المجتمعات المحلية من خلال أنشطته الثقافية والاجتماعية والخدمية المتواصلة، والتي لم تقتصر على الجوانب السياسية فحسب، بل اتجهت بصورة واضحة نحو خدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم وتعزيز روح المبادرة والعمل الطوعي. وأشار إلى أن هذه الجهود المتراكمة أصبحت محل تقدير واسع داخل مؤسسات القوى المدنية المتحدة وعلى مستوى قطاعات مجتمعية عديدة، لما تحمله من مضامين إيجابية تعكس التزام الحركة المدنية بقضايا الناس واحتياجاتهم اليومية.

 

وأكد نائب الأمين العام أن التجربة التي يقودها مكتب غرب دارفور تستحق أن تُدرس وأن يتم الاستفادة منها في بقية الولايات، باعتبارها نموذجاً ناجحاً للعمل المؤسسي القائم على المبادرة والاقتراب من هموم المواطنين. وقال إن ما تحقق في غرب دارفور لم يكن نتاج عمل فردي أو ظرفي، وإنما جاء نتيجة تخطيط منظم وروح جماعية عالية وإيمان راسخ بأهمية خدمة المجتمع، الأمر الذي جعل المكتب يحظى باحترام وتقدير قطاعات واسعة من المواطنين والقيادات الأهلية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني.

 

ودعا الأستاذ صالح جمعة مكاتب القوى المدنية المتحدة (قمم) في جميع ولايات السودان إلى الاقتداء بتجربة غرب دارفور والسير على نهجها في إطلاق المبادرات الخدمية والثقافية والاجتماعية التي تعزز صمود المواطنين وتدعم الاستقرار المجتمعي. كما جدد التزام قيادة “قمم” بدعم كل المبادرات الإيجابية التي تخدم المجتمع السوداني، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود الوطنية وتوحيد الطاقات من أجل مساندة المواطنين، وأن النجاح الذي حققه مكتب غرب دارفور يمثل دليلاً واضحاً على قدرة العمل المدني المنظم على إحداث أثر إيجابي حقيقي في حياة الناس وخدمة قضاياهم بصورة مباشرة وفاعلة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.