تسريبات كبر تضع النقاط على الحروف

تسريبات كبر  تضع النقاط على الحروف

 

وتوضح تبعية الجيش لتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى !!

 

لقد استخف كبر بالبرهان بالصوت والصورة، فما الغرابة؟ ألم يستخف به من قبل كل من عبد الحي يوسف، والناجي عبد الله، والطاهر التوم، والانصرافي؟ البرهان مجرد دمية في يد الحركة الإسلامية ولا يملك لنفسه فكاكا منها ولسوف يذهب معها حين يأذن الله بخلاص البلاد والعباد من شرها المستطير

د. النور حمد (بوست _ فيس بوك )

 

من المعلوم بالضرورة بالنسبة لنا نحن معشر السودانيين الذين اصطلينا بنار هذا التنظيم اللعين تنظيم جماعة الإخوان المسلمين وبمختلف واجهاته الحركية التى ابتدعها فرع التنظيم فى السودان

من باب فقه التقية وامعانآ فى ألاعيب تمويه الرأى العام  المحلى والدولى الرافض لهذه العصابة المافوية منذ جبهة الدستور الإسلامى والجبهة القومية الإسلامية فالحركة الإسلامية وواجهاتهم السياسية كالمؤتمر الوطنى أو الشعبى وتيار الوسط ..الخ ..من واجهات ،

 

نعم معلوم لدينا معشر السودانيين ومنذ 30 يونيو 1989م أننا قد فقدنا وطننا العزيز واصبحنا رهائن لدى هذه الجماعة الإرهابية ، فقد صادروا كل الدولة ومؤسساتها لصالح التنظيم واحتكروا الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، وتحت سياسة التمكين والتأصيل استولوا على وغيروا حتى مناهج التعليم وقاموا بعمليات تطهير شامل للخدمة المدنية والعسكرية ولاسيما الكلية العسكرية فقد حولوها لخلية اخوانية بإمتياز فلن يقرب منها أحد قبل أن يمر بعدة لجان للفحص والتمحيص الأمنى للتأكد من انتمائه لتنظيم الإخوان المسلمين بل وانتماء أسرة المتقدم للإلتحاق بالكلية الحربية  أبآ عن جد !

 

وخلال سني اختطافهم لوطننا العزيز قد تخلصوا من الوطنيين داخل الجيش بالتصفية الجسدية كضباط الثامن والعشرون من رمضان بدعوى احباط عملية انقلابية أو من خلال كشوفات الصالح العام التى تصدر سنويآ ،

ولذلك فقد أصبح الجيش هو الذراع العسكرى لتنظيم الإخوان المسلمين وكل قادته أعضاء فى الحركة الإسلامية ويؤتمرون بتعليمات الأمين العام للحركة الإسلامية ، وما قاله كبر فى تسريبه هو تحصيل حاصل وما هو معلوم بالضرورة،

غير أنه قصد من تلك التصريحات قطع الطريق على القوى الإقليمية التى ما فتئت تحاول تسويق الجيش على أساس أنه يمثل مؤسسة قومية للدولة وتبنى على هذه الفرضية تجاوزاتها للسيادة السودانية ، مستغلة هوان قيادة جيش البازنقر وضعفها البنيوى التابع للتاج الخديوى بحكم منشأه وعقيدته العسكرية التى لم يستعاد تغييرها وطنيآ بعد الإستقلال الصورى نتيجة لتوآطوء نخبة التيه والضياع !

فعصابة الإخوان المسلمين التى اشعلت الحرب فى صبيحة 15 ابريل 2023م

من أجل استعادة السيطرة الكاملة على الحكم ، دلفت الى سوح المعركة وقلوبهم شتى ، فصراع مراكز النفوذ التى اطاحت بالبشير ، مازالت تسصطرع على ما تبقى من الوطن وسط غبار و ازيز رصاص المليشيات المتعددة فى المسميات والولاء ، وما يوحدهم الآن هى بندقية الأشاوس ، ولذلك يمكن أن تقرأ تلك التصريحات فى اطار لجم طموح البرهان المحسوب على تيار كرتى والمدعوم من مصر ، وتعرية واسقاط قومية الجيش واثبات اخوانية البرهان فى هذا التوقيت ليس حرقآ لورق مصر وخطوطها الحمر التى تبرر بها دعمها لجيش الإخوان فحسب بل هو بمثابة وضع شمال الوادى فى حرج دعم الإرهاب المباشر ولاسيما بعد تصنيف الولايات المتحدة لتنظيم الإخوان المسلمين فى السودان كتنظيم ارهابى !

فكبر الذى يحسب على تيار الرئيس المعزول البشير يدرك دور استخدام الجيش الكيزانى فى صراع النفوذ وتجربة البشير خلال ال 30 عام خير شاهد ، ومن يمتلك ولاء الجيش يمتلك السلاح الحاسم فى معركة النفوذ !

 

أما فيما يتعلق بمدى ارتباط الجيش بالإخوان المسلمين فهذا أمر مفروغ منه ولا اعتقد أن المخابرات الدولية غافلة عن ذلك ، فقد خلع الجيش السودانى رداء القومية منذ  يونيو 1989م وتحول الى ذراع عسكرى لتنظيم الإخوان المسلمين بالكامل، وليس هنالك حل مجد لإستعادة الدولة السودانية إلا بتفكيك مليشيا الكيزان المسماة بالجيش هذا !

وعلى قوى الثورة السودانية بمختلف تحالفاتها فى تأسيس وصمود وكل الشرفاء عدم اضاعة الزمن فى انتظار سلام مستحيل يجعل أى طرف من واجهات الإخوان السياسية أو العسكرية جزءآ منه !

وأى حل يفترض اصلاح هذا الجيش هو تأجيل لحروب قادمة أكثر ضراوة ولذلك يجب البدء فورآ على بلورة حراك محلى ودولى على ضوء تصنيف الكيزان كتنظيم ارهابى يبدأ بضرب الكيزان وشل قدرتهم على المناورة والإلتفاف على هذا القرار الدولى ، ضربهم فى مقتل حيث مركز قوتهم  أى جيش الإخوان ومليشياتهم المتعددة والقضاء عليه تمامآ وبذلك يخلو لكم وجه الوطن وتتحرر الإرادات الوطنية لتأسيس وبناء وطن الجميع !

 

كنديرة_ 16 مارس 2026 م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.