مقتل 9 معدنين سودانيين في اشتباكات مع حرس الحدود المصري
قُتل ما لا يقل عن 9 من المعدنين التقليديين وأُصيب آخرون، إثر اشتباكات مسلحة وقعت بين أفراد مسلحين وحرس الحدود المصري في وادي الأنصاري على الحدود السودانية المصرية، الثلاثاء الماضي، بحسب أقارب الضحايا ومصادر متطابقة.
وقال إسماعيل محمد خليل، وهو أحد أقارب الضحايا لـ”دارفور24″، إن 9 من المعدنين التقليديين من أبناء محلية قريضة بولاية جنوب دارفور، كانوا يعملون في المناجم الواقعة شمال شرق ولاية نهر النيل المتاخمة للحدود المصرية، لقوا حتفهم خلال اشتباكات مسلحة بين عناصر من حرس الحدود المصري ومسلحين من المعدنين.
وأضاف أن المعلومات التي وصلتهم نقلًا عن أصدقاء للضحايا تمكنوا من الفرار من المناجم خوفًا من القتل، تشير إلى أن حصيلة الاشتباكات التي وقعت يوم الثلاثاء الماضي في مناجم وادي الأنصاري بلغت تسعة قتلى و13 جريحًا، جميعهم من أبناء منطقتي قريضة والجوغانة جنوب دارفور.
وأوضح أن أحد الناجيين أفاد الاسرة بأن تواجد أبنائهم في آبار التنقيب تزامن مع هجوم شنه حرس الحدود المصري على الموقع، تصدى له مسلحون من المعدنين، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية في الجانبين.
لم تصدر القوات المصرية أي تعليق حول الحادث، إلا أن الناطق العسكري للقوات المسلحة المصرية نشر اليوم الخميس، عدد من الصور في صفحته على منصة الفيس بوك تظهر وزير الدفاع المصري الفريق أشرف سالم زاهر يقوم بزيارة جنود جرحى من الجيش مصابين بمجمع الجلاء الطبي.
وكتب في المنشور ”قام الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى بزيارة عدد من مصابى القوات المسلحة الذين يخضعون للعلاج حالياً بمجمع الجلاء الطبى للقوات المسلحة وذلك عرفاناً وتقديراً لتضحياتهم من أجل حماية الوطن وصون مقدساته“ دون إعطاء تفاصيل عن مكان الحادثة التي أصيب فيها جنود.
من جهته، قال أحمد عبدالله، وهو قريب أحد الضحايا لـ”دارفور24″، إن القتلى الثلاثة الذين تم التعرف عليهم حتى الآن من بين التسعة، من أبناء قريضة، هم الشيخ عبدالله الغالي ويعقوب يحيى، إضافة إلى شخص آخر، فضلًا عن عدد من الجرحى نقلوا لتلقي العلاج في مستشفيات ولاية نهر النيل.
وأشار إلى أن الأهالي أقاموا سرادق عزاء لضحايا في مدينة قريضة، دون معرفة مصير المفقودين