الإدارة المدنية بغرب دارفور تدين الغارات الجوية للجيش على أديكونق الحدودية
أدانت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور الغارات التي استهدفت منطقتي أديكونق وصليعة قرب الجنينة، مؤكدة أن الهجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين واحتراق سوق كامل، في تصعيد خطير طال المناطق الحدودية ومصادر رزق السكان.
وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان الإدارة المدنية – ولاية غرب دارفور:
الإدارة المدنية – ولاية غرب دارفور
بيان بشأن القصف الذي استهدف منطقة أديكونق الحدودية غرب الجنينة
تدين الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور بأشد العبارات الغارة الجوية التي نفذتها مسيّرات عسكرية تتبع للجيش الحركة الإسلامية الإرهاب.ية على منطقة أديكونق الحدودية غرب مدينة الجنينة، وذلك بعد يوم واحد فقط من فتح معبر أدري الحدودي، في اعتداء سافر استهدف المدنيين العزل ومصادر رزقهم.
وقد أسفرت هذه الغارة عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، بينهم مواطنون من دولة تشاد، إلى جانب احتراق سوق المنطقة بالكامل وحدوث خسائر فادحة في ممتلكات المواطنين. ويُعد هذا الهجوم هو الثاني الذي تتعرض له المنطقة خلال أقل من شهر، في تصعيد خطير يعكس الاستهتار بحياة المدنيين في المناطق الحدودية.
كما نفذت مسيّرات عسكرية غارة أخرى على منطقة صليعة بمحلية جبل مون استهدفت السوق الأسبوعي للمواطنين، ما أدى إلى مق.تل وإصابة عدد كبير من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وقد عجز الناجون عن إسعاف المصابين بسبب ضعف الإمكانيات وبعد المنطقة عن المدن الكبرى والمرافق الصحية.
إن الإدارة المدنية ترى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق ردود الفعل التي أعقبت تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية لجماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهاب.ية، الأمر الذي يدفع هذه الجماعات إلى تصعيد العنف واستهداف المدنيين باستخدام أدوات الحرب، بما في ذلك المسيّرات ذات المنشأ الإي.راني والتركي.
وعليه، تدعو الإدارة المدنية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين ووقف هذه الجرائم المتكررة. كما تدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات عقابية حازمة ضد الجهات التي صنفتها إرهاب.ية، والتي تواصل اليوم استهداف المدنيين الأبرياء.
كما نناشد بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة التي تستهدف حياة المدنيين وممتلكاتهم في ولاية غرب دارفور.
وتؤكد الإدارة المدنية أن مثل هذه الجرائم لن تزيد شعبنا إلا إصراراً وعزيمة على مواصلة الطريق حتى اجتثاث الإرهاب ومن يقف خلفه، وتحقيق الأمن والعدالة لشعبنا.
االإدارة المدنية غرب دارفور
الخميس 2026/3/12