اختطاف “طفلتين” نازحتين و”اعتداء جنسي” على إحداهما ب”محلية الدبة”
كشفت «منصة نساء دارفور» الشاملة عن حادثة اختطاف «طفلتين نازحتين» ب«محلية الدبة» في الولاية الشمالية، تعرّضت على إثرها إحدى الطفلتين، وتبلغ من العمر {15} عاماً، لاعتداء جنسي«اغتصاب» في واقعة أثارت صدمة واسعة ومطالبات بتحقيق عاجل.
وقالت «المنصة» في بيان لها إن الحادثة وقعت في {20} يناير {2026} بعد استدراج الطفلتين أثناء عودتهما من مكان عمل والدتهما، قبل أن يتم اختطافهما، مشيرة إلى تعرض الطفلة الكبرى لاعتداءات جنسية متكررة. ووصفت المنصة ما جرى بأنه انتهاك جسيم وصارخ لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية.
وأضاف البيان أن الجريمة تفاقمت بقيام الجناة بابتزاز أسرة الطفلتين والمطالبة بفدية مالية كبيرة، اضطر ذوو الضحيتين، رغم أوضاعهم المعيشية الهشة، إلى دفعها من أجل استعادة ابنتيهما.
وأشارت المنصة إلى أن والدة الطفلتين فتحت بلاغاً فور تسلّمهما، إلا أن القضية واجهت، بحسب البيان، تباطؤاً وتسويفاً غير مبررين من الجهات المختصة.
وأدانت «منصة نساء دارفور» الجريمة بأشد العبارات، محمّلة السلطات المحلية وأجهزة إنفاذ القانون المسؤولية القانونية والأخلاقية عن حماية الضحايا وضمان الوصول السريع والعادل للعدالة، ومحاسبة الجناة، محذّرة من خطورة الإفلات من العقاب في قضايا العنف الجنسي.
وطالبت المنصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف، والتكييف القانوني السليم للوقائع، وتقديم الجناة إلى محاكمات علنية عادلة تُفضي إلى أحكام رادعة، وتعيد الاعتبار للضحايا، معتبرة أن أي تهاون في هذه القضية يكرّس لسياسات الإفلات من العقاب ويقوض سيادة حكم القانون.
وأكد البيان أن الجريمة تُعد انتهاكاً جنسياً جسيماً بحق طفلة قاصر في سياق نزاع مسلح، واستغلالاً لوضع النزوح والهشاشة، مشيراً إلى أنها تشكل جناية مكتملة الأركان بموجب قانون الطفل السوداني لسنة {2010} والقانون الجنائي السوداني، فضلاً عن مخالفتها للاتفاقيات والمواثيق الدولية والإقليمية التي صادق عليها السودان، بما في ذلك اتفاقية حقوق الطفل والميثاق الإفريقي لحقوق ورفاه الطفل.
الجماهير