أسماء محمود: “لا لقهر النساء” تحوّلت لذراع سياسي للحزب الشيوعي وفقدت طبيعتها كمبادرة نسوية

 

قالت الأستاذة أسماء محمود محمد طه، وهي من مؤسِّسات مبادرة لا لقهر النساء، إنها تفاجأت بتلقي خطاب استيضاح من المكتب التنفيذي للمبادرة بتاريخ 10 نوفمبر 2025، يسأل عن انتمائها لتحالف تأسيس. وأكدت أنها قدّمت استقالتها وغادرت المنصة منذ أكثر من عام، وتوقفت تمامًا عن أي نشاط بالمبادرة.

وأضافت أسماء أن السبب الأساسي لاستقالتها كان تحويل المنظمة إلى ذراع سياسي للحزب الشيوعي وقوى اليسار، وفقدانها طبيعتها كمنظمة مجتمع مدني، معتبرة أن الاستيضاح الأخير “يُظهر طريقة غريبة في السيطرة على العضوية ومصادرة حرية التفكير واختيار المواقف السياسية“.

وأوضحت أن انضمامها للمبادرة كان بصفتها ناشطة نسوية، وليس حزبية، مؤكدة أن سؤال المبادرة عن مشاركة الحزب الجمهوري في تحالف تأسيس عبثي”، لأن الوثائق المنشورة تؤكد عدم وجود اسم الحزب ضمن التحالف.

وتابعت أسماء مهاجمة موقف بعض قيادات المبادرة التي “تدافع عن الجيش وتنكر استخدامه للسلاح الكيميائي”، معتبرة أن ذلك يمثل “خيانة لشعب السودان ونسائه”، مشيرة إلى أن استخدام السلاح الكيميائي موثق بفيديوهات وتقارير دولية موثوقة.

وأكدت أن هذه المنظمة لم تعد ملتزمة بحرية التفكير وإبداء الرأي السياسي، وهو من “أقدس الحقوق الدستورية”، ووصفت استيضاحها بأنه يعكس أسلوبًا شموليًا لا يليق بمنظمة تدعو إلى رفع الظلم عن النساء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.