زيت وزيتون والد مستر ردم المزيف … و خالد الاعيسر
زيت وزيتون والد مستر ردم المزيف … و خالد الاعيسر
بقلم / عمار نجم الدين
الرجل الذي ادعى انه والد مستر ردم لديه تاريخ الملطّخ بالاحتيال والسجون والمخدرات، يخرج علينا هشام الأمين بواحدة من كذباته الجديدة؛ إذ يدّعي أنه والد “مستر ردم”.
إنها ليست سوى حلقة أخرى في مسلسل إجرامه الذي لا يعرف نهاية، إذ لا يزال يعيش على الوهم والادعاءات، متنقلاً من أكذوبة إلى أخرى، وكأن ماضيه لم يترك بصمته السوداء
هشام الأمين، يسكن منطقة تمو دوم درس في النصف الثاني من التسعينات التسعينات بمدرسة عوض الحسن الثانوية، بدأ مسيرته الاجرامية باكراً حين ضُبط متلبساً في عملية احتيال ضد تجار حلة كوكو، ليُحكم عليه بالسجن سنتين. وبعد طرده من بيت أسرته، انحدر أكثر فأكثر حتى صار لصاً معتاداً. ومع اتفاقية السلام الشامل 2005 ، قرر أن يغيّر جلده: ارتدى زي الجيش الشعبي وراح يوهم التجار في السوق العربي بأنه قادر على تخليص بضائعهم من الجمارك.
غير أن استخبارات الجيش الشعبي، وبفضل معرفتي الشخصية به منذ المدرسة ووجودي في اللجنة المختصة، . قُبض عليه وسُلِّم للشرطة، ليظل حبيس السجون حتى 2012. وهناك في كوبر، غرق في المخدرات وتعرض للاعتداء الحنسي انتقاما منه بسبب مشاكل في السجن وكان ذلك من قبل عدد من من المساجين ، قبل أن يُحوّل إلى سجن بورتسودان بسبب الاعتداءات المتكررة عليه
ولم تتوقف سلسلة رواياته الكاذبة؛ فقد كان يزعم زعم مرة أنه متزوج من دينكاوية وأن والدها القائد المعروف بيير أسود. ومرة أخرى انه متزوج من من احدى نساء جبال النوبة و لديه منها ١٢ طفلا واليوم، بعد أن استقر في بريطانيا، يواصل هشام الأمين صناعة الأكاذيب، متكئاً على صداقات مشبوهة مثل علاقته بـ خالد الأعيسر في بريطانيا التي امتدّت طيلة وجوده فيها ، و الاعيسر الذي صار لاحقاً وزير إعلام في حكومة بورتسودان.