مبارك: على قادة الجيش قبول خطة الرباعية واحترام التزاماتهم في جدة والمنامة
قال رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي، إن على قادة الجيش السوداني قبول خطة الحل التي قدمتها الآلية الرباعية، واحترام التزاماتهم التي وقعوا عليها في اتفاقيتي جدة والمنامة ووضع حد لهذه “الحرب اللعينة” التي دمرت السودان وتسببت في أزمة إنسانية غير مسبوقة عالميا.
وأوضح الفاضل في منشور على حسابه بموقع إكس، اليوم الأربعاء، أن بيان الخارجية السودانية ردا على خريطة الطريق للسلام والانتقال للحكم المدني في السودان التي أعلنتها مجموعة الدول الاربعة في 12 سبتمبر جاء مرتبكا” ومتناقضا”، مضيفا انه فلا غرابة في ذلك لأن البيان يعبر عن حركة الإخوان المسلمين التي تسيطر على سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، وتسعى للحفاظ على سلطتها من خلال استمرار هذه الحرب العبثية.
وأشار الى ان البيان رحب في مقدمته بأي جهد اقليمي ودولي يحقق السلام في السودان، ثم اعلن رفضه في الفقرة الثالثة، لأي تدخل خارجي في شؤون السودان قائلا بان الشعب السوداني قادرا على تحقيق السلام دون تدخل خارجي، بينما احتج في الفقرة الثانية على مساواته بالدعم السريع. واعتبر الفاضل ان هذا التناقض يفضحه جلوس وفد الجيش السوداني في جدة مع وفد الدعم السريع وتوقيعهم معا اتفاق جدة في ١١ مايو ٢٠٢٣ وقد جاء في مقدمة ديباجة الاتفاق (نحن ممثلي القوات المسلحة، وممثلي قوات الدعم السريع) ثم التقى الطرفان مرة اخرى في المنامة عاصمة مملكة البحرين ووقعا في ٢٠ يناير ٢٠٢٤ (وثيقة مبادي وأسس الحل الشامل للازمة السودانية) وجاء في مقدمتها نحن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
وتابع: “وقع الفريق شمس الدين كباشي نائب القائد العام عن الجيش السوداني ووقع الفريق عبدالرحيم دقلو نائب قائد الدعم السريع عن قوات الدعم السريع، إذا احتجاج بيان خارجية بورتسودان على ما جاء في بيان الرباعية، مساواة الجيش والدعم السريع والإشارة لهما بطرفي الحرب ودعوتهم للجلوس معا لوقف الحرب، وقولهم في البيان برفض التدخل الخارجي في شؤون السودان يمثل تناقضا” واضحا. ورفضا مبطنا لتنفيذ التزامهم في اتفاق جدة والمنامة، تنفيذا لأجندة الإخوان المسلمين الذين يرفضون وقف الحرب لان التسويةً السلمية تتعارض مع مخططهم لاحتكار السلطة عبر رجالهم في الجيش.
وأكد مبارك أن الإخوان المسلمين هم آخر من يتحدث عن السيادة وعن حلول سودانية للقتال الأهلي في السودان، فقد قبلوا خلال الثلاثين عاما من حكمهم المشؤوم بتدويل كل حروب السودان الاهلية، ولم تخلو عاصمة أفريقية من اتفاقات سلام سودانية على مدى ثلاثين عاما من حكم الانقاذ.
مداميك