(الوحدة الوطنية) : تصريحات العطا تهدد الأمن والسلم الدوليين

(الوحدة الوطنية) : تصريحات العطا تهدد الأمن والسلم الدوليين

 

قال تيار الوحدة الوطنية، إن تصريحات الفريق ياسر العطا غير المسؤولة عن دول تشاد ودولة الإمارات وجنوب السودان، حملت تهديدات لدول شقيقة لا تعبر عن الشعب السوداني وتعكس السلوك العدواني للحركة الإسلامية وتعمق عزلة البلاد الدولية والإقليمية.

وأضاف في بيان اليوم الثلاثاء، أن التصريحات الصادرة عن الفريق ياسر العطا تهدد الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أن الحركة الإسلامية الإرهابية تختطف الدولة بكل مؤسساتها وعلى رأسها الجيش السوداني.

 

وتنشر (اسكاي سودان) بيان تيار الوحدة الوطنية:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تيار الوحدة الوطنية

بيان تضامن مع الاشقاء في دولة تشاد وجمهورية جنوب السودان ودولة الامارات العربية

 

تابعنا وبكل آسف التصريحات الغير مسؤولة التي صدرت عن مساعد قائد الجيش السوداني الفريق ياسر العطا والتي تضمنت تهديدات صريحة شملت دولا شقيقة كتشاد وجنوب السودان وكينيا ودولة الامارات العربية المتحدة واثيوبيا ودولة يوغندا الشقيقة ، يجب أن تعلم هذه الدول الجارة والصديقة وشعوبها أن هذه التهديدات والتصريحات الغير مسؤولة لا تعبر عن إرادة الشعب السوداني القابع تحت طغيان واستبداد نظام الحركة الاسلامية الارهابي والتي تختطف الدولة بكل مؤسساتها وعلي رأسها مؤسسة الجيش السوداني ، إن مثل هذه التصريحات ليست بالجديدة بل قديمة بقدم نظام الاسلاميين وهي تعكس سلوكه العدواني ونهجه الذي قاد البلاد للعزلة الدولية والاقليمية منذ انقلابه على السلطة في 1989م بتصديره للازمات ودعمه للحركات الارهابية في المنطقة والعالم وتهديده للسلم والامن في المنطقة والعالم.

 

نحن في #تيار_الوحدة_الوطنية نستنكر وندين بأشد العبارات مثل هذه التصريحات العدائية اشقائنا واصدقائنا ونرفض بشكل قاطع التهديد والسعي لزعزعة الامن في دول شقيقة وصديقة لطالما فتحت ابوابها لالاف السودانيين الفارين من جحيم الحرب التي اشعلها نظام الحركة الاسلامية الارهابي وسهلت لهم كل سبل الاقامة والعيش بكرامة على اراضيها مع تقديمها للمساعدات والمعونات الانسانية لهم.

 

نؤكد في #تيار_الوحدة_الوطنية أننا ماضون مع شركاء التغيير وبكل الوسائل المشروعة لاجتثاث نظام الحركة الاسلامية الارهابي وتفكيكه واقتلاعه وتخليص شعبنا وفئاتنا المستبعدة منه، وساعين لتحقيق مطالبه التي جوهرها العدالة الإجتماعية وبناء و تأسيس دولة السودان الجديد القائمة على العدالة والمساواة والسلام والاحترام المتبادل والتعاون المشترك وتعزيز العلاقات مع الدول القائم على مبادئ القانون الدولي الانساني الذي يحفظ مصالح الجميع.

 

ختاماً: نعرب عن تضامننا التام مع كل من جمهورية جنوب السودان ودولة تشاد ودولة الامارات العربية المتحدة ضد هذه التصريحات العدوانية ، وندعو المجتمع الاقليمي والدولي بكل واجهاته ومنظماته بالاسراع لاتخاذ موقف واضح وصريح ضد نظام الحركة الاسلامية الارهابي الذي يهدد الامن والسلم العالميين ومحاصرته وعزله تمهيدا لاجتثاثه والوقوف بجانب الشعب السوداني.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.