مقتل وإصابة عشرات المواطنين في قصف جوي لمنطقة طرة بشمال دارفور
قصف الطيران الحربي التابع للجيش السوداني منطقة طُرة بولاية شمال دارفور، وتسبب في مقتل وجرح عشرات المواطنين، في وقت اتهمت الدعم السريع الجيش باستهداف المواطنين بالبراميل المتفجرة.
وقالت مجموعة محامو الطوارئ إن الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة السودانية ارتكب مجزرة مروعة بقصف جوي عشوائي استهدف سوق طرة في شمال دارفور، مما أدى إلى مقتل المئات من المدنيين وإصابة العشرات بجروح خطيرة.
وأضافت في بيان اليوم الثلاثاء، أن هذا القصف الذي طال منطقة مكتظة بالمدنيين، يشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني ويعد جريمة حرب ممنهجة وفقًا لاتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. مبينة أن هذه المجازر المستمرة تعكس نهجًا متعمدًا في استهداف المدنيين، مما يستوجب تحركًا عاجلًا لإنهاء الإفلات من العقاب.
وطالبت مجموعة محامو الطوارئ بضرورة إجراء تحقيق مستقل لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام القضاء الدولي. كما دعت إلى اتخاذ تدابير قانونية عاجلة لملاحقة جميع المتورطين في إصدار وتنفيذ أوامر هذا القصف، ووقف الهجمات العسكرية التي تستهدف المدنيين، وفرض عقوبات رادعة على الجهات المسؤولة عن هذه الانتهاكات الجسيمة.
من جانبها قالت قوات الدعم السريع في بيان لها أمس، إن قصف المدنيين في منطقة طرة يأتي مواصلة لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري للسكان.
مداميك