ما العيب في علاقة “حميدتي” بإسرائيل: عبد الرحمن المهدي وابنه الصديق والنميري والبرهان سبقوه في التطبيع
ما العيب في علاقة “حميدتي” بإسرائيل: عبد الرحمن المهدي وابنه الصديق والنميري والبرهان سبقوه في التطبيع
بكري الصائغ
جاء في خبر نشر في صحيفة “الراكوبة” يوم الاثنين ٣١/ أغسطس ٢٠٢٦، تحت عنوان-““أفريكا إنتليجنس”: “حميدتي” ينسج سراً علاقات مع إسرائيل …وشقيقاه زاراها”، مفاده، ان موقع “أفريكا إنتليجنس” كشف في تقرير له، أن قيادة قوات “الدعم السريع” في السودان حافظت، منذ اندلاع الحرب، على اتصالات وثيقة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن مسؤولين بارزين في القوات وأفراداً من عائلة قائدها محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، أجروا زيارات واتصالات مع مسؤولين إسرائيليين في إطار تعاون أمني يعود إلى ما قبل اندلاع الحرب. ووفقاً للتقرير، زارت وفود من قوات الدعم السريع تل أبيب في مايو/ أيار 2025 وفبراير/شباط 2026، حيث عقدت لقاءات مع مسؤولين في قسم إفريقيا بوزارة الخارجية الإسرائيلية، إلى جانب عناصر من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وضمت إحدى الزيارات عبد الرحيم حمدان دقلو، شقيق “حميدتي” ونائبه في قيادة قوات” الدعم السريع”، وشقيقهما الأصغر الغوني حمدان دقلو، فيما شارك في الزيارة الثانية المستشار القانوني للقوات، عز الدين الصفّي. ويشير التقرير إلى أن عبد الرحيم والغوني دقلو يخضعان لعقوبات أمريكية وأممية. كما كشف التقرير أن الاتصالات بين إسرائيل وقوات الدعم السريع تعود إلى ما قبل الحرب، موضحاً أن العلاقة شملت، بحسب مصادر التقرير، مجالات أمنية واستخباراتية، إضافة إلى تقنيات للمراقبة والتكنولوجيا العسكرية. وأشار إلى أن عبد الرحيم دقلو زار إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2021 برفقة الجنرال ميرغني إدريس سليمان، وذلك بالتزامن مع مسار تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل عقب اتفاقيات أبراهام.-انتهي–
من رصد من قبل وباهتمام شديد تاريخ العلاقة بين السودان واسرائيل-، يجد ان السودان وقبل استقلاله عام ١٩٥٦ قد سبق كل الدول العربية والافريقية والاسلامية في إقامة علاقات مباشرة مع شخصيات رفيعة المستوي في اسرائيل، وان شخصيات سودانية لها مكانتها في الدولة، هي التي بادرت بالأول في الاتصال بالحكومة في تل ابيب.
أولا/- نعود الي حدث قديم وقع في عام ١٩٥٥:- ارتبطت علاقة عبدالرحمن المهدي (إمام الأنصار وزعيم حزب الأمة السوداني سابقاً) بإسرائيل، ببعض الوثائق والروايات التاريخية التي تحدثت عن اتصالات غير مباشرة بين حزب الأمة وإسرائيل في خمسينيات القرن العشرين. وتشير كتابات ومذكرات دبلوماسيين إسرائيليين (مثل موشيه شاريت) إلى وجود محادثات تناولت مواجهة النفوذ المصري للرئيس جمال عبد الناصر في ذلك الوقت. وتضمنت الروايات الإسرائيلية نقاشات حول طلبات لدعم مشروعات زراعية أو تمويلية (مثل زراعة القطن أو ماكينات طباعة)، وسط تردد إسرائيلي في تقديم ضمانات مالية كبرى. وكشفت وثائق بريطانية عن لقاءات تمت في السفارة الإسرائيلية بلندن عام 1954 بين مسؤولين إسرائيليين وأقطاب من حزب الأمة مثل السيد الصديق المهدي ومحمد أحمد عمر.
وكشف موشيه شاريت في مذكراته عن زيارة رئيس حزب الأمة السوداني، إلى إسرائيل ولقائه معه ومع بن غوريون وجولدا مائير. ويقول إن السوداني شرح للإسرائيليين أن لديهما عدو مشترك – وهو الرئيس المصري، جمال عبد الناصر. ويضيف شاريت: تعهدت له بمبلغ مالي لشراء ماكينة طباعة وبإرسال شخص لفحص إمكانية فتح بنك في الخرطوم «. وبعد أيام عاد شاريت ليكتب:» أخشى أن نكون قد تورطنا. بدأنا مع محدثنا من حزب الأمة بأمور بسيطة ووصلنا إلى صفقات كبيرة. الآن يتطلب منا تجنيد اعتماد مالي بمبلغ كبير لزراعة القطن لزعيم الأمة سيد عبد الرحمن المهدي، والأمر منوط بخسائر لحكومة إسرائيل. من الواضح أننا لن لا نستطيع منح الضمان ولكن رفضنا سيتسبب في خيبة أمل. لم يشير عبد الرحمن المهدي في مذكراته التي نشرها مركز الدرسات السودانية إلى زيارة إسرائيل.
ثانيا/- النميري التقي شارون في نيروبي:- تم هذا اللقاء السري في مايو عام 1982 بالتنسيق مع رجل الأعمال السعودي عدنان خاشقجي وضابط المخابرات الإسرائيلي السابق يعقوب نمرودي. وناقش الطرفان خلاله عدة ملفات استراتيجية، كان أبرزها تسهيل عملية ترحيل اليهود الإثيوبيين (الفلاشا) عبر الأراضي السودانية إلى إسرائيل، وهي العملية التي عُرفت لاحقاً بـ “عملية موسى”.
قصة الصورة الشهيرة التي جمعت النميري وشارون وخاشوقجي:- نشير هنا إلى أن الصورة الشهيرة للنميري وشارون وخاشقجي التي تداولتها العديد من المواقع على الشبكة العنكبوتية منقوله من كتاب «عن طريق الخداع» لمؤلفه فيكتور اوستروفسكي، ضابط سابق في جهاز الموساد، استطاع الفرار إلى كندا في العام 1990م بعد قضائه سنوات في خدمة الموساد، ونشر في كتابه الذي حاولت إسرائيل منع نشره العديد من الأسرار التي تخص جهاز الموساد.. وذكر فيه تفاصيل لقاء الثلاثة في قصر خاشقجي في كينيا في 13 مايو 1983م وكل التفاصيل الدقيقة لعملية تهجير اليهود الفلاشا عن طريق السودان. أما قصة الصورة الأخرى فقد جمعت النميري وشارون ويتوسطهم تاجر السلاح اليهودي يعقوب نمرودي ويظهر في الصورة شارون يهدي النميري قطعة سلاح لرشاش إسرائيلي الصنع اسمه «العوزي». وهنا يجزم مراقبون ان ذلك السلاح كان ضمن صفقة أسلحة تم تخزينها في السودان، وكان الوسيط فيها تاجر السلاح «نمرودي». ويشار هنا إلى ان شارون نفسه عمل في تجارة الأسلحة خلال شغله منصب وزير الدفاع، وعقد صفقات بيع سلاح عديدة تخص إيران. ويقول شارون نفسه في مذكراته »كان هناك نصيب شخصي للنميري من تلك الصفقات«.
ثالثا/- وزير إسرائيلي في الخرطوم:-ونشير هنا ايضاً الى حديث مؤلف كتاب »الموساد في إفريقيا«. فقد أشار الرجل الى حدث بالغ الأهمية وقع في العام 1982م عندما كانت الجالية اليهودية تقيم احتفالها السنوي في الخرطوم، كان النميري أحد ضيوف ذاك الاحتفال، أشار مؤلف الكتاب الى أن النميري تفاجأ في ذلك الاحتفال بوجود وزير إسرائيلي أصوله سودانية قدم من تل أبيب لحضور الاحتفال، ليكتشف النميري بعد ذلك أنه دخل البلاد بجواز سفر يحمل اسم دولة غربية!!
رابعا/- البشير يدعو إلى تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل:- أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، في يوم الجمعة 0/ يناير 2019، انه “ينصح” بلاده بتطبيع العلاقات مع إسرائيل من أجل إخراج البلاد من الوضع الذي تعيشه من احتجاجات شبه يومية. وتناقلت وسائل الاعلام ما صرح به في الأمس خلال اجتماع مع رجال الدين الصوفيين في الخرطوم، لكنه لم يحدد من كان أولئك الذين قدموا التوصية. ويواجه السودان أزمة في النقد الأجنبي وسط ارتفاع معدلات التضخم رغم رفع واشنطن منذ تشرين الأول/اكتوبر 2017 الحصار الاقتصادي المفروض عليه. وتصاعدت حدة أزمة النقد الأجنبي منذ انفصال جنوب السودان في 2011 الذي تسبب بتقلص عائدات النفط بشكل كبير.
خامسا/-:- منذ نهايات حكم البشير… كتاب إسرائيلي يكشف رحلة التطبيع مع النظام السوداني:- في أوج “مأزق سياسي” قرر الرئيس السوداني السابق عمر البشير فتح اتصالات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، هكذا يزعم كتاب إسرائيلي حول علاقات التطبيع التي تصاعدت في السنوات الأخيرة، بين النظام السوداني و”إسرائيل”. كتاب المراسل السياسي لموقع “والا” العبري، باراك رافيد، يدعي أن الرئيس السوداني السابق عمر البشير فتح خط اتصالات مع رونين ليفي الملقب بـــ”ماعوز”، الذي قرر نتنياهو مؤخراً تعيينه مديراً عاماً لوزارة الخارجية بعد سنوات من العمل في “الظل”، لفتح علاقات مع دول عربية وتطبيعية. وفقاً للرواية الإسرائيلية فإن البشير قرر فتح الاتصالات مع دولة الاحتلال بعد تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضده، وقد أخبر “ماعوز”، وقال له إنه يريد علاقات مع “إسرائيل” وطلب منه التحدث إلى رئيس المخابرات السودانية، صلاح قوش. وكانت وسائل إعلامية كشفت أن صلاح قوش اجتمع مع مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس “الموساد” السابق يوسي كوهين، في ألمانيا، في عام 2019.
سادسا/- البرهان يلتقي بنيامين نتنياهو:- في يوم ٤/فبراير ٢٠٢٠، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم 3 فبراير/شباط 2020 أنه التقى برئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان في العاصمة الأوغندية عنتيبي وأنهما اتفقا على بدء الحوار من أجل “تطبيع العلاقات” بين البلدين. ووصف نتنياهو اللقاء في تغريدة له بأنه “تاريخي”. ويرى المراقبون أن اللقاء بحد ذاته يعتبر إنجازاً لنتنياهو الذي يواجه عدة قضايا فساد أمام القضاء الإسرائيلي وانتخابات مبكرة للمرة الثالثة قريباً.
وحتى فترة قريبة لم يكن من المتوقع أن تجري مثل هذه اللقاءات بين الجانبين. لكن الإطاحة بحكم الرئيس السوداني عمر البشير وسعي السلطة السودانية الحالية إلى الخروج من دائرة العقوبات الامريكية المفروضة على البلاد منذ عدة سنوات عجل في عقد هذا اللقاء. ونقلت إحدى وكالات الأنباء العالمية عن ضابط سوداني رفيع قوله إن الإمارات العربية المتحدة لعبت دور الوسيط في ترتيب اللقاء وهي تسعى أيضاً لدى الإدارة الامريكية إلى رفع العقوبات المفروضة على السودان. ويبدو أن اللقاء جرى بمباركة أمريكية أيضاً إن لم يكن بوساطة منها، إذ سارع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى الاتصال بالبرهان بعد اللقاء بنتنياهو وأثنى على الخطوة السودانية، وهو ما قد يمهد السبيل امام فتح أبواب البيت الأبيض أمام المسؤولين السودانيين والإسراع برفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان منذ وصول البشير إلى السلطة عام 1989. وأثار لقاء البرهان-نتنياهو لغطاً كبيراً في الخرطوم، وداخل الحكومة المدنية الانتقالية التي كان يترأسها عبد الله حمدوك، واعتبرته قوى سياسية تمثل المرجعية السياسية للحكومة وقتها «تدخلاً في صلاحيات الحكومة المدنية»، بينما أجاب البرهان وقتها عن تلك التساؤلات بأنه كان يبحث عن مصالح السودان.
سابعا/- وفد إسرائيلي برئاسة إيلي كوهين في الخرطوم لتطبيع العلاقات مع السودان:- في يوم 2 فبراير 2023، نشرت صحيفة “الشرق الاوسط”، خبر كبير جاء فيه:- نقلت وسائل إعلام سودانية في وقت مبكر من صباح اليوم (الخميس)، أن طائرة أقلعت من «تل أبيب» وحطت في مطار الخرطوم، وهو ما أكدته هيئة البث الإسرائيلية بأن الطائرة أقلت عدداً من المسؤولين الدبلوماسيين والأمنيين الإسرائيليين إلى الخرطوم، للبحث في توقيع السودان «اتفاقات أبراهام» وتطبيع العلاقات بين البلدين، بيد أن السلطات السودانية لا تزال تتكتم على تفاصيل الزيارة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية «مكان» إن طائرة إسرائيلية هبطت في مطار الخرطوم صبيحة اليوم، وإن مصادر في الخرطوم أبلغتها أن السودان يتجه لتوقيع اتفاقيات «أبراهام» مع إسرائيل بشكل نهائي. غير أن السلطات السودانية لم تكشف تفاصيل عن الزيارة، وهو تكتم دأبت عليه منذ الشروع في تطبيع العلاقات مع تل أبيب. ونقلت «قناة الشرق» عن مصادر، أن الوفد الإسرائيلي هو برئاسة وزير الخارجية إيلي كوهين ويضم دبلوماسيين وأمنيين. وفور وصول الوفد، أجرى محادثات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين، لمناقشة ملف تطبيع العلاقات بين البلدين وتوقيع اتفاقيات «أبراهام» ومناقشة مسائل أمنية وعسكرية واقتصادية. ونسبت «مكان» إلى مصادر سودانية معلومات عن إعلان ما أطلقت عليه «خطوة كبيرة في العلاقات بين الخرطوم وأورشليم القدس»، تتعلق بتطور العلاقات بين البلدين، فيما نقلت القناة الحادية عشرة الإسرائيلية أول من أمس، أن السودان ينوي توقيع اتفاقيات «أبراهام» رسمياً، وهو أمر تمت مناقشته مع كبار المسؤولين الإسرائيليين أثناء زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل.
ثامنا/- “رغم قصفها السابق لمواقع عسكرية سودانية”.. لماذا يصر البرهان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل؟!!- للمقارنة بين موقف كل من حكومتي الرئيس السابق عمر البشير وخلفه الرئيس البرهان، فإن حكومة البشير كانت صارخة العداء ضد إسرائيل، بينما انقلب الرئيس البرهان على موقف السودان التاريخي رأساً عن عقب، بل وصلت به الجرأة أن وصف إسرائيل بأنها ليست عدواً. ولخوف البرهان من ردة الفعل الشعبية العنيفة، فقد انتهج منهجاً لبناء العلاقة مع إسرائيل، اتسم بالمراوغة والتعتيم واستغلال الأزمات الداخلية لتمرير خطوات التطبيع المتلاحقة.
تاسعا/- في يوم 5/ يناير2021، وقع السودان في السفارة الأمريكية بالخرطوم على “اتفاقات إبراهام”، وهي الاتفاقية بين إسرائيل والدول العربية لتعزيز معاني التسامح والتعايش بين الشعوب في حياة تنعم بالأمن والكرامة!!، وقع عن الجانب السوداني وزير العدل، وهو طالب دكتوراه في إحدى الجامعات الأمريكية، بينما وقع وزير الخزانة الأمريكي كضامن، كما وقَّع السودان وأمريكا وبالتزامن، على اتفاقية أخرى تسهل حصول السودان على التمويل “وهذا ما لم يحدث حتى الآن”.
عاشرا/- زيارة إسرائيلية لمقار التصنيع الحربي السودانية:- في نوفمبر 2020، أعلن رسمياً عن زيارة وفد إسرائيلي أمني استخباراتي؛ حيث فتح له الخرطوم أبواب منظومة التصنيع الحربي السوداني، دون أن يعلم أحد حتى الآن لماذا يركز الإسرائيليون على زيارة التصنيع الحربي السوداني، ولماذا فتحت لهم القيادة السودانية أبواب هذه المؤسسات الحساسة، التي مكتوب على أبوابها ممنوع الاقتراب والتصوير، للمواطنين، بينما تفتح لوفد مخابرات إسرائيلي!!
احدي عشر/- بتاريخ يوم 2/ فبراير 2023، تفاجأ السودانيون بزيارة لوزير خارجية اسرائيل إلى الخرطوم، وبتصريحاته المستفزة والمسيئة التي قال فيها: إن الخرطوم تحولت من عاصمة اللاءات الثلاث إلى نعم الثلاثة، وهي نعم للمفاوضات نعم للتطبيع نعم للاعتراف، ولم ينسَ الجملة الابتزازية، المبهمة أن الخرطوم من الآن فصاعداً، تستطيع الحصول على القروض والتمويل من المؤسسات الدولية.
اثني عشر:- ذكرت الصحيفة العبريّة في سياق تقريرها الحصريّ إنّ مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية قالوا لـ “هآرتس″ إنّ الدولة العبريّة تقدّمت بطلب إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة ودول الاتحاد الأوروبي لتحسين علاقتهم مع دولة السودان، وتقديم خطوات حسن نوايا تجاه السودان، وذلك على خلفية قطع السودان لعلاقاتها مع الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.
ثلاثة عشر/- ما دام العلاقات السودانية الاسرائيلية أصلا موجودة حتي وقبل الاستقلال- أي بمعني أوضح ان هذه العلاقة عمرها ٧١ عاما -، فما الغريب ان يقوي “حميدتي” علاقته مع تل ابيب؟!!، يعني حلال علي عبدالرحمن المهدي وابنه الصديق، والنميري والبرهان، وحرام علي “حميدتي “؟!!
وأخيرا/- الشكر للصحف والمواقع السودانية والاجنبية التي اقتبست منها معلومات هامة ومفيدة.