“قمم”: لم يعد ممكناً الحديث عن “حرب كرامة” بينما تُستخدم الأسلحة المحرمة ضد الشعب

 

أكدت القوى المدنية المتحدة “قمم”، في بيان، أن الإحاطة الأمريكية أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية محرمة دولياً خلال عام 2024 تمثل تطوراً خطيراً يسقط كل مبررات الحرب. وثمّنت “قمم” الدور الأمريكي في كشف هذه القضية، داعيةً المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات قاسية وشاملة تستهدف قمة الهرم العسكري للجيش ومحاسبة المتورطين لضمان تحقيق العدالة للضحايا.

 

وتنشر (سكاي سودان) نص بيان القوى المدنية المتحدة قمم:

 

 

القوى المدنيةالمتحدة قمم _ السودان

 

 

بيان مهم

 

 

الإثنين / ١٣ / يونيو /٢٠٢٣م

 

تابعت القوى المدنية المتحدة “قمم” عن كثب الإحاطة التي قدمتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أمام المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والتي تضمنت نتائج تحقيقات أشارت إلى استخدام الجيش في السودان أسلحة  كيميائية محرمة دولياً خلال عام 2024. وتعتبر “قمم” أن هذا التطور يمثل تطوراً خطيراً يضع السلطة في بورتسودان أمام اختبار تاريخي بشأن التزامها بالقانون الدولي الإنساني، ويكشف حجم الكارثة التي يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء في مناطق النزاع.

 

 

إن “قمم” تثمن عالياً الدور الذي اضطلعت به واشنطن في كشف هذه القضية الإنسانية. ونعبر عن تقديرنا العميق لموقف الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، الذي اعتمد على تحقيق وتحليل فني مستقل ولم يرضخ لسياسة الصمت أو المجاملة على حساب دماء السودانيين. إن تحرك الولايات المتحدة هذا يمثل رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي بدأ يتجاوز مرحلة البيانات إلى مرحلة الفعل، وأن زمن الإفلات من العقاب قد انتهى.

 

 

إننا ندعو الولايات المتحدة وشركاءها إلى فرض حزمة عقوبات قاسية وشاملة تستهدف كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التنفيذ أو التستر على استخدام الأسلحة الكيميائية، بدءاً من قمة الهرم العسكري للجيش  وصولاً إلى كل من أصدر الأمر أو نفذه. كما نؤكد على ضرورة تفعيل الآليات الدولية المعنية لضمان تقديم المسؤولين إلى العدالة وفق الأطر القانونية الدولية، بما يحقق إنصاف الضحايا ويردع تكرار هذه الجرائم.

 

 

لقد سقطت كل المبررات. لم يعد ممكناً الحديث عن “حرب كرامة” بينما تُستخدم الأسلحة المحرمة ضد الشعب. الشعب السوداني لن يقبل بعد اليوم أن يكون ضحية لتجار الحرب. وتؤكد “قمم” أنها ستعمل مع كل الشرفاء في الداخل والخارج لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم حتى النهاية، ولن تسمح بأن تُطوى هذه القضية دون عدالة كاملة. العدالة للضحايا، والمحاسبة للمجرمين، والسلام للسودان.

 

 

عثمان عبدالرحمن سليمان

الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة قمم في السودان

الإثنين / ١٣ يونيو/ ٢٠٢٦م

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.