“قمم” تُشيد بمبادرة إعادة تأهيل جامعة نيالا
أشادت القوى المدنية المتحدة (قمم) في السودان، في بيانٍ لناطقها الرسمي، بمبادرة الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور الرامية إلى إعادة تأهيل جامعة نيالا واستئناف الدراسة، ووصفت الخطوة بأنها مبادرة وطنية مسؤولة، داعيةً إلى تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لحماية التعليم وإبعاده عن الصراعات.
وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان القوى المدنية المتحدة قمم:
القوى المدنية المتحدة قمم في السودان
بيان إشادة صادر عن الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة قمم في السودان عثمان عبدالرحمن سليمان
السبت / 4 / يوليو / 2026
تُشيد القوى المدنية المتحدة “قمم” في السودان بالمبادرة التي أطلقها رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، والهادفة إلى صيانة وإعادة تأهيل مباني جامعة نيالا، تمهيدًا لاستئناف العملية التعليمية واستقبال الطلاب و تعتبر “قمم” أن هذه المبادرة تمثل خطوة وطنية مسؤولة تعكس إدراكًا عميقًا لأهمية التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لإعادة بناء المجتمع وتعزيز الاستقرار، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد. كما تؤكد أن إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية تمثل رسالة أمل تعيد الثقة إلى الطلاب وأسرهم، وتؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها العلم والمعرفة أساسًا للنهوض والتنمية.
وترى القوى المدنية المتحدة “قمم” أن إعادة فتح جامعة نيالا واستئناف نشاطها الأكاديمي لا يخدم ولاية جنوب دارفور وحدها، بل يمثل مكسبًا لكل السودان، لما للجامعة من دور تاريخي في إعداد الكفاءات العلمية والمهنية وخدمة المجتمع ، كما تُثمن الجهود المبذولة من الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور و كل الجهات والكوادر الفنية والمجتمعية التي أسهمت في إطلاق هذه المبادرة، وتدعو إلى تكاتف الجهود الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال لدعم مشروع إعادة التأهيل وتوفير البيئة المناسبة التي تضمن عودة آمنة ومستقرة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وفي هذا السياق، تؤكد القوى المدنية المتحدة “قمم” أن الاهتمام بالتعليم هو اهتمام بمستقبل السودان، وأن حماية الجامعات و إبعادها عن آثار الصراعات يجب أن تكون أولوية وطنية مشتركة. كما تناشد جميع الأطراف تقديم كل أشكال الدعم لإنجاح هذه المبادرة حتى تستعيد جامعة نيالا مكانتها العلمية ودورها الريادي في خدمة المجتمع. وتجدد “قمم” التزامها بدعم كل المبادرات الوطنية التي تسهم في تعزيز السلام والاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة، متمنية أن تكون هذه الخطوة بداية لعودة جميع الجامعات السودانية إلى أداء رسالتها الأكاديمية والبحثية كاملة، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.