حكومة السلام ترحب بدعوات مجلس الأمن لهدنة إنسانية ووقف إطلاق النار

أعلنت “حكومة السلام الانتقالية”، ترحيبها بالجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي بوم الجمعة لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان.

 وأكدت تأييدها للدعوات التي أطلقها العديد من أعضاء المجلس إلى إقرار هدنة إنسانية تضمن وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء البلاد.

 وقال وزير الخارجية عمار أمون في بيان أمس السبت، إن حكومته تدعم الدعوة التي تقدمت بها دول الرباعية – الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية – لوضع خارطة طريق تبدأ بهدنة إنسانية، وتتطور إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتنتهي بانتقال سياسي تقوده سلطة مدنية وصولاً إلى حكومة ديمقراطية مدنية.

 وأضاف: “لقد كان موقفنا واضحاً وثابتاً منذ اندلاع هذه الحرب، ويتمثل في الاستعداد الكامل للتعاطي الإيجابي مع جميع المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاع وتهيئة البيئة المناسبة للتوصل إلى تسوية شاملة تحقق تطلعات الشعب السوداني في السلام والعدالة والاستقرار”.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي استجابوا فيه إيجابياً لكل المبادرات التي دعت إلى التفاوض من أجل إنهاء الحرب، ظلت سلطة بورتسودان ترفض بصورة متكررة المشاركة في جهود السلام. وتابع: “قد تجلى هذا الموقف الرافض مجدداً في 26 يونيو 2026 عندما رفضت سلطة بورتسودان المقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية، والذي كان يهدف إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة مستدامة ودون عوائق عبر خطوط النزاع والحدود الدولية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.