الحزب الجمهوري: الاعتداء المصري جريمة مكتملة الأركان وانتهاك للسيادة السودانية
أدان الحزب الجمهوري السوداني، واقعة العدوان العسكري المصري الغادر الذي استهدف مواطنين سودانيين داخل الأراضي السودانية، وأدى إلى مقتل عدد من “المعدنين الأبرياء الذين كانوا يمارسون أعمالهم المشروعة داخل حدود وطنهم”.
وقال الحزب في بيان صحفي اليوم الخميس، إن هذا الاعتداء الآثم يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا خطيرًا للسيادة الوطنية السودانية، ويكشف عن استخفاف بالغ بحياة السودانيين وحقوقهم وكرامتهم.
وحمّل الحزب السلطات المصرية المسؤولية الكاملة، السياسية والقانونية والأخلاقية، عن هذا “الفعل الشنيع”. واعتبر ما جرى ليس مجرد حادث حدودي عابر يمكن تجاوزه أو التهوين من شأنه، بل هو عدوان مباشر على السودان وشعبه. مشددا على ان هذا العدوان يستوجب موقفًا وطنيًا حازمًا يرقى إلى حجم الجريمة وخطورتها، من جميع الأحزاب السياسية والنخب والفاعلين في الساحة السياسية؛ “فدماء السودانيين التي أُريقت على أرض السودان هي دماء مدنيين مسالمين، يجب الدفاع عنهم وعن حقوقهم المشروعة”.
كما حمل الحزب الجمهوري سلطة الأمر الواقع بقيادة عبد الفتاح البرهان المسؤولية السياسية المباشرة عن حالة الضعف والتفريط التي أوصلت البلاد إلى هذا المستوى من الاستباحة والاستخفاف بسيادتها.
وتابع: “فقد أصبح السودان، في ظل هذه السلطة، عاجزًا عن حماية حدوده ومواطنيه، بينما تتوالى الانتهاكات الخارجية وسط صمتٍ مخزٍ وعجزٍ لا يمكن تبريره أو السكوت عليه”.
وأردف الحزب: “أما أن يُقتل المواطن السوداني داخل وطنه على يد قوات أجنبية دون ردٍّ يوازي حجم الجريمة، فذلك يمثل إهانة بالغة لكرامة الدولة واستخفافًا غير مقبول بحقوق الشعب السوداني. كما أن السكوت على مثل هذه الاعتداءات يفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات، ويشجع على استباحة السودان أرضًا وإنسانًا”.
مداميك