غاز الطبخ والأثر البيئي

غاز الطبخ

والأثر البيئي

الزبيرالشريف✍️

من الأشياء التي يجب الإلتفات إليها ومعالجة آثارها

هي الهجوم الشرس على الغطاء النباتي وإزالة آلاف الهكترات من الغابات في دارفور وكردفان الكبري والنيل الأزرق وهي تعتبر إمتداد السافنا الغنيه.. إلا أن الأعوام الماضيه وخصوصا فترة هذه الحرب اللعينه التي فقدنا فيها الحرث والنسل لاسيما وقد ساهم في ذلك غياب الرقابة على القطع الجائر للغابات الذي إزدادت وتيرته أيام الحرب وخروج آلاف الأطنان من الفحم النباتي وحطب الوقود لدول الجوار..

وعليه فإننا نناشد حكومة تأسيس لمعالجة هذا الأمر

للحول دون الإعتداء على الغطاء النباتي ونحن نشهد هذا التغير المناخي ومايهدد

بتمدد الزحف الصحراوي الذي إجتاح مساحات واسعة من المناطق التي تقع في خط السافنا الغنية.. ولقد تحدث

الكثير من العلماء والمختصون في هذا المجال

ولكننا الآن نواجه خطرا لايحسب له.. وأوله قلة الأمطار

وهو مايجب تداركه ومعالجة إنعدام غاز الطبخ في هذه المناطق وقد تلاحظ أن سكان

القرى والحضر ليس لهم بد من إستعمال مواد وقود الطبخ المحلية وحتى المخابز والمطاعم وذلك بالانعدام شبه الكلي لغاز الطبح مما ذاد من طلب المواد المحلية.. وبصراحة الآن يتم

إستجلاب الحطب والفحم النباتي من مسافات بعيدة بكميات كبيرة مع إزدياد الطلب.. بيد أننا كنا نريد معالجة إستهلاك مواد الوقود المحلية حتى في البوادي والقرى ولكن الآن للأسف أن كبريات المدن في هذه الولايات باتت هي الأكثر إستهلاكا.. وعليه نكرر مناشدتنا لوزارة الطاقة أن تبزل قصاري جهدها لإستيراد غاز الطبخ فهو ليس ترفا بقدر

ماهو إنقاذا لحياتنا البيئية..

ولنترك لكم الأمر في كيفية الحلول اللوجستية والتعاقد

مع الشركات المختصة مع إستصحاب ظروف دخول فصل الخريف وتأثيره على الطرق…

هذا والسلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.