ناشطة سودانية: نقل ملفات اللجوء في مصر أصبح مسيس ويمس حقوقنا
أثارت الناشطة السودانية نجدة منصور المقيمة في مصر تفاعل واسع بعد نشرها مقطع فيديو انتقدت فيه قانون اللجوء الجديد معتبرة أن نقل ملفات اللجوء من المفوضية إلى جهة حكومية مصرية يمثل تسييسا لحقوق اللاجئين.
وقالت منصور إن اللاجئين ليسوا مجرد ملفات هم بشر وإن العديد منهم ائتمنوا مفوضية الأمم المتحدة على معلوماتهم وبياناتهم الشخصية معربة عن قلقها من أن تصبح ملفات اللجوء محل تعامل من الجهات الحكومية.
كما أشارت إلى أن بعض اللاجئين وخاصة الناشطين السياسيين قد تكون لديهم مخاوف من أي إجراءات تتطلب التواصل مع السفارة السودانية بمصر حيث ترى أن الناشطين الرافضين للحـ ـرب يعارضون سياسات الدولة.
وأضافت أن اللاجئين كانوا ينظرون للمفوضية باعتبارها جهة مستقلة بينما ترى أن إدارة الملف عبر جهة غير مستقلة تثير مخاوف بشأن طالبي اللجوء وآليات التعامل مع ملفاتهم.
وأثارت تصريحات منصور ردود فعل متباينة على مواقع التواصل إذ انتقد بعض المعلقين حديثها معتبرين أن تنظيم شؤون اللجوء حق سيادي وأنه ليس من حق الأجانب الاعتراض على القوانين المنظمة للوجود الأجنبي داخل البلاد.
في المقابل رأى آخرون أن القانون الجديد يهدف إلى تنظيم أوضاع اللاجئين والأجانب بشكل أكثر وضوحا وأن تولي الدولة إدارة هذا الملف يعد خطوة ضرورية لضبط الوجود الأجنبي وحفظ حقوق جميع الأطراف.