وزير الداخلية بحكومة السلام يلتقي وفداً من أعيان الهبانية ويؤكد: لا خيار غير النصر والسلام
التقى وزير الداخلية بحكومة السلام، الفريق د. سليمان صندل حقار، وفداً من أعيان قبيلة الهبانية برئاسة الناظر يوسف علي الغالي، حيث ناقش اللقاء قضايا الأمن والتنمية في محلية برام، إلى جانب دور الشرطة الفدرالية في تعزيز الاستقرار. وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة تمثل “تحولات كبرى” تتطلب توحيد الصف وتحقيق السلام والاستقرار الشامل.
وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان وزارة الداخلية بحكومة السلام:
وزير الداخلية يلتقي وفداً رفيعاً من أعيان الهبانية ويؤكد: المرحلة المقبلة مرحلة تحولات كبرى ولا خيار غير النصر والسلام
التقى الفريق د. سليمان صندل حقار، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير الداخلية، بمكتبه اليوم، وفداً رفيعاً من أعيان قبيلة الهبانية بزعامة الناظر يوسف علي الغالي، ناظر عموم قبيلة الهبانية. والمستشار أبو القاسم حامد موس احمد
وأكد الناظر يوسف علي الغالي خلال اللقاء وقوف قبيلة الهبانية الصلب والراسخ خلف حكومة السلام بزعامة الفريق أول محمد حمدان دقلو، مشدداً على أن إرادة أهل منطقة برام ومحلياتها المختلفة ماضية بثبات دعماً للتحرير والسلام وإسناد مشروع دولة التأسيس الجديد. وطالب الوفد بضرورة إيلاء واقع محلية برام أولوية قصوى في ملفات التنمية والخدمات، والإسراع بخطوات بسط الأمن والاستقرار بما يلامس حياة المواطن مباشرة، ومحاربة الجريمة وكل التفلتات، وبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، ورفد الشرطة بالمعينات، وكذلك إنشاء شرطة حماية التعدين لتقوم بدورها في هذه المحلية الواعدة بالتنقيب.
من جانبه، رحّب السيد وزير الداخلية بوفد الهبانية، مثمناً زيارتهم وموقفهم الوطني الصادق خلف تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، ومؤكداً أن التاريخ يُكتب اليوم بمواقف الرجال الذين يختارون الوطن حين تشتد المحن.
الشرطة الفدرالية.. صمام الأمان وذراع الدولة لبسط هيبة القانون
وتطرق اللقاء إلى نقاش مستفيض حول دور الشرطة الفدرالية وأهميتها المحورية في تأمين محليات برام وعموم ولايات السودان. وأكد الوزير أن المرحلة الراهنة تفرض تمكين الشرطة الفدرالية بوصفها العمود الفقري لمنظومة الأمن الداخلي، والقوة الضاربة القادرة على فرض سيادة القانون، ومكافحة الجريمة المنظمة، وتأمين الطرق، وحماية المدنيين وممتلكاتهم.
وشدد سيادته على أن تعزيز انتشار الشرطة الفدرالية وتزويدها بالإمكانات اللوجستية والتدريبية يمثل أولوية لوزارة الداخلية، لما لها من دور حاسم في سد الثغرات الأمنية، وترسيخ الطمأنينة المجتمعية، وقطع الطريق أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن. ودعا أعيان الهبانية إلى التكامل مع جهود الشرطة الفدرالية باعتبارها شريكاً للمجتمع وضامناً لاستدامة الاستقرار.
وزير الداخلية: لا خيار غير النصر وتجاوز مرارات السنين العجاف
وأوضح الفريق د. سليمان صندل حقار أن المرحلة المقبلة تشهد تحولات كبرى على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية، ولا خيار أمامنا غير النصر وتحقيق السلام الدائم والاستقرار الشامل، وتجاوز مرارات السنين العجاف التي أثقلت كاهل الوطن بالمواجع.
وأضاف: “إن ضرورة المرحلة تستدعي شحذ الهمم وتوحيد الصف الوطني وتعضيده بممسكات الوحدة الصادقة المبنية على حتمية العيش المشترك لكافة الشعوب المقهورة التي توحدت إرادتها تحت راية الثورة الثالثة مؤكداً أن وزارة الداخلية ماضية في خطتها لتأمين كل شبر من أرض الوطن، وأن التنمية والأمن وجهان لعملة واحدة، ولن يتحقق أحدهما دون الآخر.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار العمل مع قطاع الإدارة الأهلية وأجهزة وزارة الداخلية في مجالات شتى، من جهة تفعيل دور المواطن الحيوي في العملية الأمنية على نحو مستدام.
إعلام وزارة الداخلية
16 أبريل 2026