“الأمة القومي”: ذكرى 6 أبريل “بوصلة” لإنهاء الحرب واستعادة المسار الديمقراطي
قال حزب الأمة القومي إن ذكرى السادس من أبريل تمثل واحدة من أبرز المحطات في تاريخ النضال الوطني السوداني، مؤكداً أنها جسّدت إرادة الشعب في إسقاط الأنظمة الاستبدادية وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية.
وأضاف الحزب، في بيان صحفي صادر عن أمانته العامة اليوم الأثنين، أن هذه الذكرى الخالدة تعكس صمود الشعب السوداني في مواجهة القهر، وتشير إلى أن ثورة أبريل جاءت تتويجاً لتراكم نضالي طويل قادته جماهير الشعب وقواه الحية، وأسفرت عن انتصار إرادة الحرية ووحدة الصف الوطني.
وأشار البيان إلى أن الحدث شكّل علامة فارقة في التاريخ السياسي للبلاد، حيث فرضت الجماهير كلمتها وأعادت الاعتبار لقيم التداول السلمي للسلطة، مؤكداً أن الشرعية تُستمد من الشعب، وأن الطغيان إلى زوال.
وربط الحزب بين ذكرى السادس من أبريل وثورة ديسمبر، معتبراً أن المناسبة مثّلت منعطفاً مهماً في مسارها، خاصة مع تدفق الجماهير نحو مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، في مشهد وصفه بالمهيب، أنهى حقبة من الحكم الاستبدادي استمرت لثلاثة عقود.
وحيّا حزب الأمة القومي شهداء الوطن في ثورتي أبريل وديسمبر، مجدداً التزامه بالمضي في طريق المقاومة المدنية حتى إسقاط كافة أشكال الاستبداد، ووقف الحروب، واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
وفي سياق متصل، حذّر الحزب من خطورة الأوضاع الراهنة في السودان، في ظل ما وصفه بالحرب المدمرة والانهيار الإنساني غير المسبوق، داعياً إلى تحمل المسؤولية الوطنية ونبذ خطاب الكراهية والعنف، والعمل على توحيد الصف الوطني.
ودعا البيان إلى تصعيد العمل السلمي الجماهيري، والتمسك بخيار الحل السياسي الشامل الذي يوقف الحرب فوراً، ويؤسس لسلام عادل ومستدام، ويعيد بناء الدولة على أسس الحرية والديمقراطية والعدالة وسيادة حكم القانون.
وأكد الحزب أنه لا شرعية لأي سلطة تقوم على القوة، مشدداً على أن الإرادة الشعبية تظل المصدر الوحيد للشرعية، وأن الثورة مستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها.