وفاة الصحافي السوداني وأستاذ الأجيال نور الدين مدني
غيب الموت اليوم الجمعة، الصحافي السوداني القدير وأستاذ الأجيال، نور الدين مدني أبو الحسن، في مدينة سيدني الأسترالية، بعد معاناة مع المرض.
ونعت نقابة الصحافيين السودانيين في بيان اليوم الراحل، وأضافت ان الوسط الصحفي ودع برحيله أحد رموزه البارزة، الذين كرسوا حياتهم لخدمة المهنة على مدى نصف قرن من الزمان. جاب الفقيد خلالها ميادين العمل الصحفي في عدة صحف، أبرزها صحيفة “الصحافة”، قبل أن يستقر به المطاف في رحلته الأخيرة بصحيفة “السوداني”، حيث ظل رفيقاً للقراء من خلال زاويته المحبوبة “كلام الناس”.
وأوضحت النقابة ان الفقيد كان مثالاً للصحفي الملتزم، الجاد في أداء رسالته، المنافح عن حرية الصحافة والنشر، الحريص على قضايا مجتمعه. لم تكن مسيرته مجرد توثيق للأحداث، بل كانت مدرسة متكاملة للأجيال.
وتابعت “كان الفقيد محبوباً، هيناً ليناً، سبّاقاً في العمل الاجتماعي، كما ظل حلقة وصل بين أجيال مختلفة من الصحفيين والصحفيات الذين مروا بالمهنة. فقد تتلمذ على يديه العديد من الصحفيين والصحفيات، وكان لهم بمثابة الأب المعلّم، يمدهم بالنصح والمشورة، ويشجعهم على العطاء، تاركاً في قلوبهم محبة باذخة.
برحيل نور الدين مدني، تفقد الساحة الصحفية أحد أعمدة الحكمة، وينطفئ مصباح كان – ولا يزال – منارة للمعرفة والتوازن. إن خسارته ليست مجرد غياب لشخص، بل هي ثلمة في جدار الصحافة السودانية”.
مداميك