شريف محمد عثمان: لماذا يعجز البرهان عن تسمية الكيزان بأسمائهم؟
انتقد الأمين السياسي لـحزب المؤتمر السوداني، شريف محمد عثمان، تصريحات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بشأن ما وصفه بـ”المهرّجين”، معتبراً أن المقصود بهم قادة الحركة الإسلامية الذين أعلنوا دعمهم لإيران في ظل التوترات الإقليمية.
وقال عثمان في تغريدة على منصة “إكس” إن البرهان كان قد تساءل قبل أسابيع عن مكان وجود “الكيزان”، مشيراً إلى أن مواقف قيادات الحركة الإسلامية السودانية الأخيرة المؤيدة لإيران تجعل موقفهم واضحاً ولا يحتاج إلى بحث، على حد تعبيره.
وأضاف أن الحركة الإسلامية درجت تاريخياً على اتخاذ مواقف مؤيدة لإيران، لافتاً إلى أنها وقفت إلى جانب العراق خلال غزو العراق للكويت عام 1990، كما اعتبر أن العلاقة بينها وبين إيران تشمل جوانب تتعلق بالتسليح والتدريب.
وأشار عثمان أيضاً إلى أن العلاقات بين الجيش السوداني وإيران لا يمكن إنكارها، موضحاً أن التعاون في مجال التصنيع الحربي يُعد – بحسب حديثه – جزءاً من تلك العلاقة، وأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع طهران بعد سنوات من القطيعة تم خلال فترة قيادة البرهان.
وأكد عثمان أن الشعب السوداني، وفق رأيه، لا علاقة له بهذه العلاقات، معتبراً أنها تخص ما وصفه بـ”تنظيم سياسي”، ومشدداً على أن السودانيين يكنّون الود لدول الخليج ويدعون لأمنها واستقرارها.