هل يصبح السودان ملاذاً لتطرف الإخوان؟ رسالة “صمود” العاجلة إلى أوروبا
أكد “التحالف السوداني للقوى الديمقراطية المدنية” (صمود)، برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، على ضرورة اجتثاث فكر تنظيم “الإخوان” من المشهد السوداني، محذراً من تحول البلاد مجدداً إلى ملاذ للتطرّف.
وعبّر الدكتور حمدوك خلال لقاءات رفيعة المستوى عقدها وفد التحالف في العاصمة الفرنسية باريس مع مسؤولين بوزارة الخارجية الفرنسية، عن ترحيب التحالف بقرار البرلمان الفرنسي إدراج جماعة الإخوان ضمن قوائم الإرهاب.
وأوضح حمدوك أنّ هذه الخطوة تلامس جذور الأزمة السودانية، مشيراً إلى أنّ التحالف ناقش مع الجانب الفرنسي “خطورة هذه الجماعة وما أحدثته من خراب ودمار في السودان”، مؤكداً أنّ الحرب المستعرة منذ منتصف نيسان (أبريل) 2023 كانت إحدى النتائج المباشرة لسياسات هذا التنظيم.
وطالب التحالف المجتمع الدولي بضرورة تبنّي سياسة “الحزم الكامل” وعدم التسامح مع الإرهاب تحت أيّ ذريعة سياسية، مشدداً على أنّ السودان يجب ألّا يُترك مرة أخرى ليكون ملاذاً آمناً للعناصر المتطرفة.
وفي سياق متصل، شدد نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، القيادي في “صمود” المهندس خالد عمر يوسف، على أنّ العالم يتخذ اليوم موقفاً حازماً ضد الإرهاب، وأنّه “يجب ألّا يُترك السودان ليصبح ملاذاً لهذه الجماعة مرةً أخرى”.
وتأتي هذه التصريحات ضمن جولة أوروبية واسعة لوفود تحالف “صمود” تشمل فرنسا، والنرويج، وهولندا، وألمانيا، وبريطانيا. وتهدف الجولة إلى حشد الدعم الدولي لوقف الحرب، وتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية، مع التأكيد على ضرورة بناء نظام مدني ديمقراطي يخلو من التيارات المتطرفة التي أعاقت نهضة السودان لعقود.
الراكوبة