لجان مقاومة “القضارف” تتهم “الأجهزة الأمنية” باستهداف عضويتها

اتهمت لجان المقاومة بولاية «القضارف» الأجهزة الأمنية بتنفيذ حملة استهداف ممنهجة ضد عضويتها، تشمل «التهديدات الإلكترونية، والملاحقات الأمنية، والاعتقالات التعسفية، وفتح بلاغات كيدية» بحق عدد من الشباب، محذّرة من أن هذه الممارسات تهدد السلم الاجتماعي وتماسك النسيج المجتمعي بالولاية.

 

 

 

وعبّرت لجان المقاومة عن قلقها البالغ حيال ما وصفته باستهداف ممنهج لعضويتها خلال الفترة الأخيرة، وذلك في رسالة مفتوحة وجّهتها إلى منسوبي جهاز الأمن والاستخبارات العسكرية من أبناء الولاية.

 

وأشارت اللجان إلى أن ولاية القضارف ظلت تُعد نموذجًا للتعايش السلمي والتماسك الاجتماعي، محذّرة من أن استمرار ما قالت إنها تهديدات إلكترونية، وملاحقات أمنية، واعتقالات تعسفية، وبلاغات كيدية ومحاكمات مسيّسة بحق عدد من الشباب، من شأنه أن يهدد هذا الإرث الاجتماعي ويعمّق الانقسامات داخل المجتمع.

 

وخاطبت الرسالة منسوبي الأجهزة الأمنية بوصفهم جزءًا أصيلًا من نسيج الولاية الاجتماعي، مؤكدة أن الروابط المجتمعية والمعرفة المباشرة بعضوية لجان المقاومة تفرض مسؤولية أخلاقية في حماية السلم الأهلي، وعدم الزج بالشباب في صراعات أمنية أو سياسية.

 

وأكدت لجان المقاومة أن أعضاءها لم يكونوا دعاة عنف أو فوضى، بل يمارسون دورًا اجتماعيًا وسلميًا في الدفاع عن الحقوق العامة، داعية إلى احترام الحريات ووقف ما وصفته بالانتهاكات، والإفراج عن المعتقلين.

 

وشددت اللجان على أن رسالتها تأتي في إطار الحرص على استقرار الولاية والحفاظ على نسيجها الاجتماعي، مؤكدة أن التاريخ والمجتمع لا ينسَيان مواقف الأفراد والمؤسسات في مثل هذه اللحظات المفصلية.

الجماهير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.