رسائل شرق السودان أكدت وحدة البلاد… لا بحر ولا نهر ولا صحراء

قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية والقيادي بتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، سليمان صندل حقار، إن الرسائل الوطنية التي انطلقت من شرق السودان خلال الأسبوع الماضي عكست موقفًا وطنيًا واضحًا يؤكد وحدة السودان باعتبارها مبدأً راسخًا في مسيرة نضال أهل الشرق الطويلة من أجل الحرية والكرامة والعدالة.

وأضاف صندل في تدوينة على “فيسبوك” أن هذا الموقف كان متوقعًا من شرق السودان، مشيرًا إلى أن تاريخ الإقليم يشهد بدوره البارز في النضال الوطني، منذ مشاركته في الثورة المهدية وهزيمة المستعمر، مرورًا بإسهامات القائد عثمان دقنة ورفاقه في ترسيخ معالم الدولة السودانية الحديثة ووضع السودان في محيطه الإقليمي والدولي آنذاك.

وأوضح أن رسائل الشرق جاءت قوية وواضحة في تأكيدها أن السودان سيظل موحدًا، “لا بحر ولا نهر ولا صحراء”، وأن وحدة البلاد ستبقى محفوظة بتضحيات الشعب السوداني وقدرته على حماية أرضه وسيادته الوطنية.

وأكد صندل أن مشروع التغيير وبناء السودان الجديد ما زال ينتظر دورًا طليعيًا من شرق السودان، معربًا عن قناعته بقدرة الإقليم على الإسهام الفاعل في مسيرة التحول الوطني، استنادًا إلى تضحياته وثباته على مبادئ النضال منذ تأسيس مؤتمر البجة في عام 1957.

وختم سليمان حديثه بأن شرق السودان ظل حاضرًا في معادلة التغيير الوطني، وسيبقى ركيزة أساسية في بناء دولة الحرية والعدالة والكرامة لكل السودانيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.