“الاتحادي الأصل” يثمن استجابة حكومة السلام لدعوات الهدنة الإنسانية
رحّب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بإعلان رئيس المجلس الرئاسي هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، مُثمنًا هذه الخطوة الشجاعة التي استجابت لنداءات الشعوب السودانية المتعطشة للسلام وللتخفيف من المعاناة الإنسانية المتفاقمة. وفي المقابل، أدان الحزب رفض قيادة الجيش للهدنة وإصرارها على استمرار القتال، محمّلًا إياهم كامل المسؤولية عن استمرار نزيف الدم والمعاناة في البلاد.
وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
بيان رسمي
يُرحِّب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بإعلان رئيس المجلس الرئاسي – حكومة الوحدة والسلام- الموافقة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، ويُثمِّن هذه الخطوة الشجاعة التي تأتي استجابة لنداءات الشعوب السودانية المتعطِّشة للسلام وتلبية لمتطلبات الوضع الإنساني المتردِّي في مناطق واسعة من بلادنا.
إن قبول الهدنة يفتح الباب واسعًا أمام إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لملايين المواطنين الذين يعانون الجوع والمرض، ويُمثِّل بارقة أمل حقيقية نحو وقف نزيف الدم السوداني واستعادة الأمن والاستقرار.
وفي المقابل يُدين الحزب بأشدّ العبارات موقف قيادة جيش الحركة الإسلامية الإخوانية برفض الهدنة الإنسانية وإصرارها على مواصلة القتال، وهو موقف متكرر منذ اندلاع الحرب ينمُّ عن استهتار فاضح بحياة المواطنين ومعاناتهم، ويكشف بوضوح أن أولويات هذه القيادة لا تتعلَّق بالشعب ومصلحته، بل بأجندات سياسية وعسكرية ضيِّقة تخدم مصالح فئوية على حساب الوطن كله.
إن استمرار القتال في ظل الظروف الإنسانية الكارثية جريمة لا تُغتفر، وكل قطرة دم تُراق بعد اليوم تقع مسؤوليتها الكاملة على عاتق من رفضوا الهدنة وأصروا على الحرب.
يدعو الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل كل القوى الوطنية والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى دعم مبادرة دول الرباعية بقيادة الولايات المتحدة الإمريكية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، وممارسة أقصى الضغوط على الجهات الرافضة لها، حتى تُفرض إرادة السلام والحياة على إرادة الحرب والموت.
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر لإرادة الشعوب السودانية في الحرية والعدالة والمساواة.
إبراهيم الميرغني
نائب رئيس الحزب